الرئيسية (5) مكاسب و(5) خسارات من اعتماد البشير مرشحاً للمؤتمر الوطني في 2020

(5) مكاسب و(5) خسارات من اعتماد البشير مرشحاً للمؤتمر الوطني في 2020

عدَّل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، يوم الخميس، نظامه الأساسي، ليتمكن الرئيس عمر البشير من الترشح لولاية رئاسية جديدة في 2020. وبهذه الخطوة، يكون الحزب قد حقق جملة من المكاسب، وفي مقابلها حظيَّ بعدد غير قليل من الخسائر. وفيما يلي (5) من مكاسب ترشيح البشير. درء الفتنة: قطع ترشيح البشير الطريق أمام ظهور حالة تناحر تنظيمي داخل البيت الحاكم، حيث كان إرجاء مسألة ترشيح البشير لحين قيام المؤتمر العام في 2019 كفيلاً بخلق تيارين ربما يصل الاصطراع بينهما إلى إحداث مفاصلة داخل الحزب شبيهة بما جرى في صفوفه خلال 1999 وافرز قيام المؤتمر الوطني بقيادة البشير، والمؤتمر الشعبي بقيادة الراحل حسن الترابي. وعبَّر مقرر الشورى عثمان يوسف كبر بوضوح عن هذه الحالة بقوله (رأينا أن يتم ترشيح البشير لفترة أخرى خلال دورة انعقاد مجلس الشورى درءً للفتنة). تمايز الصفوف: افرز الصراع على تسمية البشير مرشحاً للوطني في الانتخابات المقبلة، حالة من التمايز في الصفوف بين التيار الداعي لاستمراره حتى 2025 وبين التيار الداعي لتنحيته نزولاً عند الدستور والنظام الأساسي للحزب.وسيكون في مقدور البشير تحديد رجالات المرحلة المقبلة وفقاً لهذا التصنيف البائن. نجاح آلة الضغط: سبق إعادة اعتماد البشير في شورى الوطني، حراك تنظيمي وإعلامي ضخم تحرك من الولايات وعمل لاحقاً على تشكيل ضغط في قلب المركز. ومن ثم اكتملت الحلقة بدعوات الأحزاب السياسية الحليفة باستمرار البشير وانتهت بتوصية القطاع السياسي. خطوات جميعها جعلت من ترشيح البشير مسألة حتمية، ومن يخالفها كأنما يسبح عكس التيار. التفرغ لمعالجة الأزمة الاقتصادية: بعد أن ألقى وراء ظهره جدل بقاءه من عدمه على سدة الحكم، سيكون في مقدور البشير التفرغ لحل المشكلة الاقتصادية التي تمسك بتلابيب المواطن. إذ ينبغي على الرجل حتى قبل ولايته الجديدة اتخاذ خطوات إصلاحية جدية للاقتصاد المحلي المتردي، ذلك حال أراد تحقيق ف --- أكثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.