الرئيسية غنى وذرف الدموع.. عميد الجالية شاندو لال: جيت الخرطوم سنة 52 وارتعش عندما أذكر شيخ خلوتنا.. وهنود السودان يجمعهم نادٍ في لندن ولهذا السبب عشق السودانيون الرئيس (نهرو)

غنى وذرف الدموع.. عميد الجالية شاندو لال: جيت الخرطوم سنة 52 وارتعش عندما أذكر شيخ خلوتنا.. وهنود السودان يجمعهم نادٍ في لندن ولهذا السبب عشق السودانيون الرئيس (نهرو)

لأكثر من ثلاث ساعات طوَّف عميد الجالية الهندية شاندو لال في تذكر سنينه الخوالي في السودان، بدأ حديثه أمام جمهور منتدى "كباية شاي " بمقر صحيفة "التيار" ليلة أمس الأول "الخميس" منبهاً إنها من المرات القلائل التي يتحدث فيها مع الجمهور وطلب السماح في حالة كان الحديث غير منظم، وما هي لحظات حتى بهر (شاندو) الحاضرين بسرد تاريخي دقيق وذاكرة وبديهة حاضرة.. وإلى التفاصيل: نور الدين جادات الحلقة الأولى مخاوف تتبدد ذكر شاندو أن والده حضر للسودان من الهند كموظف محلات في مدينة سواكن وكان ذلك في تاريخ 1920 أو 1924 ففي تلك الفترة كانت الهند وسواكن وعدن جميعها بريطانية، والدي جمع حوالى 15 جنيهاً مصرياً وقرر في حينها ترك الوظيفة والتوجه للعمل الحر، لذلك ذهب إلى كسلا ومن ثم القضارف ما نفعوا معاهو حتى إنتقل إلى مدينة الدامر، هناك نصحوه بالذهاب إلى وادي حلفا لأن المنطقة كانت بها حركة اقتصادية فالمصريون يأتون إلى حلفا بالمراكب الشراعية ويشترون التجارة ما يسمى بـ (بوبلين) أو(الكرب) وأشياء كثيرة وكانت أمواس الحلاقة من ماركات معينة ازدهرت تجارتها في مصر مثل ماركة (سفن أُوكلوك)، والدي اشتغل فترة 5 أو 6 سنين ومن ثم ذهب للهند عبر البحر ببواخر تعمل بالطاقة البخارية ومن ثم تزوج والدتنا واستقر في وادي حلفا ولم يكن هناك أي مواطن هندي في تلك المنطقة في جميع الاتجاهات بألف كيلو متر، فقط كنا أنا وإخواني وأخواتي الذين ولدنا في مدينة وادي حلفا مثل أية أسرة سودانية، فأنا شخصياً ولدت في البيت وحتى بلوغي سن الـ 12 أو 13 كانت الداية الحاجة (زلال) تزورنا في البيت وتربطها علاقة شخصية بنا. تسنين شاندو ذكر إنه مثل بقية السودانيين استخرجت له شهادة تسنين عند دخوله للمدرسة، البيئة في وادي حلفا كانت مختلفة ما جعل تعليمنا للغة في غاية السهولة فأهلنا في حلفا ماعدا الرجال الفي السوق ما بتكلموا عربي، و يشتروا أشياء مثل الأقمشة ويكون الحديث معهم بالرطانة من رجال وسيدات يش --- أكثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.