الرئيسية من أجل البطن.. لا من أجل الوطن!

من أجل البطن.. لا من أجل الوطن!

عثمان محمد حسن الأحزاب (المتردية) و (المنخنقة) من حملة السلاح حذرت من العودة إلي المربع الأول إذا لم يتم ترشيح البشير لانتخابات ٢٠٢٠.. حدث التحذير بعد يوم واحد من ترؤس الفريق عبدالرحيم محمد حسين، والي ولاية الخرطوم، اجتماع ضم أحزاب الحوار الوطني.. و ما أكثر أحزاب الفكة.. و ما أكثر خشاش الطير .. و ما أقل الصقور في زمرة النظام! تشكل جماعة حملة السلاح بعض خشاش الطير و الطفيليات في منظومة الحوار الوطني المزعوم و ( مخرجاته).. و يبدو أنهم قد تم شحنهم شحنا زائدا أثناء الاجتماع بالفريق محمد حسين.. فصاروا ملكيين أكثر من المنتمين لحزب المؤتمر الوطني الأصيلين .. الفريق عبدالرحيم، يمثل رئيس حزب المؤتمر الوطني بالولاية، بحكم منصبه.. و يعني ترؤسه لرؤساء أحزاب قوى الحوار الوطني أنه الرئيس الفعلي لمجموع تلك الأحزاب.. و هي أحزاب لا تملك قرارها و لا تملك مقارا لاجتماعاتها/ جلساتها، لذا أوجد لها والي الخرطوم مجلسا و قام بافتتاحه ليكون مقرا لها تجلس فيه لتأكل و تشرب.. و تتلقى القرارات القادمة من دار المؤتمر الوطني لتبصم عليها.. و قد أعلنت تلك الأحزاب عن ترشيحها للبشير، و بالتهديد المبطن و الصريح، كمان! و سبقت بذلك مجلس شورى المؤتمر الوطني في تأكيد أن البشير سيدها و وجوده ضمان لوجودها.. زعم المستشار القانوني لإحدى أحزاب حملة السلاح أنهم حملوا السلاح من أجل الوطن وأنهم عادوا أيضا من أجل الوطن..! و هذا يعني أنهم سوف يعودون إلى حمل السلاح " من أجل الوطن..!" ما لم يتم ترشيح البشير! و حذر مسئول آخر من أحزاب حملة السلاح، حذر من العودة إلى المربع الأول، ( أي حمل السلاح)، إذا لم يتم ترشيح البشير.. بالغوا في إيمانهم، المحسوب، بالبشير.. و لا فرق بينهم و بين فرعيات المؤتمر الوطني المنتشرة في أحياء الولاية.. كلهم يبايعون البشير حتى في المكره! فغالبيتهم الغالبة ( بطينيون) منقادون لارادة بطونهم ! قال شنو؟! --- أكثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.