الرئيسية البشير رئيساً للسودان إلى الأبد

البشير رئيساً للسودان إلى الأبد

سلمى التجاني ظل البشير، ولثلاثة عقود، يفعل ما يريد وينجو بفعلته، لا يحتاج في ذلك لإجماعٍ من حزبه، ولا يضع اعتباراً لموقفٍ من المجتمع الدولي والإقليمي، وغنيٌّ عن القول إنه لا يأبه للشعب، فهو يعلم أنه يحكم بلاداً أتاها بدبابة، ويحكمها من على ظهر هذه الدبابة. إعادة ترشيح البشير، تُمَثِّل تصعيداً ضد الجميع، عدا، بالطبع، مجموعته التي تسانده من داخل الحزب، وترى في وجوده استمراراً لبقائها في الحكم، وضماناً لمصالحها. وهو بذلك يعيد سيناريو انتخابات 2015، والتي اقترحت بعض الدول، كالولايات المتحدة الأمريكية، تأجيلها مقابل هبوطٍ ناعم يتنحى بموجبه البشير، بعد أن تم تحفيزه بإجراءات تعيد النظر في قضيته مع المحكمة الجنائية الدولية، لكنه ضرب بكل ذلك عرض الحائط. ومن وقتها جرت الكثير من المياه تحت الجسر؛ وَفَّق المجتمع الدولي أوضاعه مع البشير، أو العكس، لا فرق، لتصبح المعركة الآن بين الرئيس والشعب، فالذي دفعه للترشح لخمسة أعوامٍ قادمة، سيدفعه للبقاء لعشرةٍ، وأكثر، وفي دستور المؤتمر الوطني متسع من تعديلات. أصبح الشعب الآن وجهاً لوجه مع مصيره، في معركةٍ للبقاء، بلا حلولٍ وسطى، طرفاهُ البشير ونظامه من جهة، والسودان من الجهة الأخرى. نقلاً عن صفحتها بفيسبوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.