الرئيسية فيديو الفضيحة ومحتواه

فيديو الفضيحة ومحتواه

مها سليمان (سؤال جال في خاطري: ماهو الخطأ الذي ارتكبته (فتاة الفديو) المغضوب عليها تجاه الذين يعانون من متلازمة (سيكلوجية الانسان المقهور)!!؟؟ في ظني انها لم ترتكب اية خطيئة في حق أي من البشر، انها تُمارس حريتها الشخصية، اذا عبرت عن رأيها، اذا فضحت زيفكم اذا سكرت اذا رقصت اذا خرجت عارية اذا غنّت؛ انها اشرف من الكوز الذي يأخذ مال الشعب ويقتل الأبرياء وأشرف من امام الجامع وأستاذ الخلوة الذي يغتصب الطفلات والأطفال واطهر من كل مدعي العفة والطهارة والسلوك القويم. الكثير من المصابين بمتلازمة سيكلوجية الانسان المقهور وجدوا فيها ضالتهم في التخلص من عقدتهم ومعاقبة أنفسهم في شخصها بل ضرب الذين يقهرونهم بقسوة على جسد وروح وسمعة هذه الفتاة البريئة (فشّوا غبائنهم) دون رحمة في من لم تسيء اليهم: مشاكلهم الاسرية. وأطرح أسئلتي التي لن تنتهي الى الذين غضوا الطرف عن كل موبقات النظام وفظاعاته والتي فيها الاعتقال للأبرياء والفصل والتعذب والقتل ، أما الاغتصابات فقد أضحت أمراً مشاعاً ويحدث بشكل راتب حتى كاد أن يتحول الى عادة. يقابل ذلك صمت مطبق من الكثيرين بعضهم خوفاً وغالب المنتفعين والمنتفعات موافقةً بل وبعضهم يجد لذلك المبررات والتي هي أوهى من خيط العنكبوت. هل إنتفت كل مشاكل الحياة اليومية في السودان توفر الغاز للطهي؟ وتفر الدواء للمريض؟ وتأمن التعليم للاطفال؟ وإنفتحت المصارف وموسم الخريف يحاصر ، وعاماً تلو عام يقول الولاة بأن الخريف قد فاجأهم؟ هل قُدم كل اللصوص الى المحاكم العادلة دونما تدخل من جهات أخرى لتطلق سراحهم؟ وكم عدد القطط السمان الذين تم إعتقالهم ؟ وهل ستتم محاكمتهم أم أنه ذر للرماد على الأعين؟ كم عدد المسئولين الحكوميين الذين حوكموا منذ مجيئ الانقاذ والفاسدين بالالاف؟ أليست الانقاذ هي من تحمى المفسدين وتبارك لهم سرقات وتصدر لهم الفتاوى الدينية؟ ومن أتى بفقه التحلل؟ وهل هو تحلل أخلاقي أم ديني؟ هل سمع أهل الانقاذ قول النبي الكري --- أكثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.