الرئيسية ساخر سبيل - الصيانة بالدعاء

ساخر سبيل - الصيانة بالدعاء

الفاتح جبرا أبراهام لينكولن (بالإنجليزي(Abraham Lincoln 1809م - 1865م كان الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين 1861م إلى 1865م وقد ترك كثيرا من الكلمات المأثورة منها (يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت) وقد نالت عبارته هذه شهرة واسعة لأنها تتسق مع منطق الأشياء غير أن (لنكولن) لو كان عائشاً بيننا اليوم لعلم أنو عندنا (ناس) يستطيعون أن يخدعوا كل الناس كل الوقت ومش (خداع ساي) بل خداع وإستهبال وغش بإسم الدين (وهو بريئ منهم)! وقصة الغش والخداع والإستهبال والتجارة بإسم الدين هي (دراما) تمارس منذ القدم وذلك بوضع (المقدس) في غير مكانه تبريراً للفشل وإستغلالاً لوتر الدين (الحساس) غير أنها تجلت بصورة (بشعة) في هذا العهد الزاهي النضير وما دعوة أحد وزراء المالية (للناس) أن يكثروا من الدعاء حتى ينخفض سعر الدولار في السوق إلا واحدة من تلكم القصص ! هذا غير (الأسطوانة المشروخة) بأن كل ما يحيق بنا من (خراب) وضيق في العيش سببه (تطبيقنا لشرع الله) مع أن الله جل وعلا لا يمكن أن يكافئنا بالضيق والمسغبة عند التمسك بتطبيق شرعة (مال لو كفرنا ح يحصل أيه؟) !! لقد أدمن (القوم) رمي إخفاقاتهم الناتجة عن الفساد وسوء الإدارة على أشياء (وهمية) ثم طلب العون والنجدة الإلهية في تلاعب واضح بالدين الذي يأمرنا بالعمل الجاد المخلص من أجل الوصول إلى غاياتنا الدنيوية والأخروية ، وهاكم هذا المثال الصارخ على حالة من حالات الإستهبال بإسم الدين . أجبرت أدارة مدرسة (أم عطية الأنصارية للبنات) الواقعة في أركويت مربع 56 ، أجبرت طالباتها على أداء (صلاة الإستغاثة) والدعاء والتضرع إلى الله لإنقاذ المدرسة من السقوط حيث أن فصولها ومبانيها متهالكة ولم تجر لها أي عمليات صيانة أو ترميم منذ أن تم تشييدها في العام 1974 ! هل رأيتم مثل هذا (الإستهبال) بإسم الدين؟ ومثل هذه (الحركات الشيطانية) التي تحيل ك --- أكثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.