الرئيسية تجفيف السيولة من المصارف.. توقف الإيداع والسحب

تجفيف السيولة من المصارف.. توقف الإيداع والسحب

تقرير: عاصم إسماعيل لازال مسلسل تجفيف السيولة في البنوك مستمرًا ، رغم توجيهات الرئيس للبنك المركزي بتمكين المواطنين من ودائعهم وهذا ما لم يحدث، وما زاد الأمر سوءاً هو ما ظل يؤرق كثيراً من الموظفين والمعاشيين الذين بفعل الحكومة الإلكترونية أصبحت رواتبهم تودع في المصارف على أمل استلامها عبر البطاقة المصرفية، إلا أن ذلك لم يشفع للمؤسسات المختلفة التي رأت في الخطوة تيسيرًا وتسهيلاً لها عوضاً عن الصفوف الطويلة التي تنتظر أمام شباك الصراف بالمؤسسة المعينة. ولكن مع إعلان وزارة المالية بنجاح تجربتها والتي يجب أن تعمم على كافة المؤسسات بالدولة بنهاية العام الجاري، تفاجأ الموظفون بأن الصفوف أصبحت متلازمة لهم حتى في البنوك. ولكن هذه المتلازمة تبدو أشد وطأة من السابق حيث لا أمل لهم في الحصول على رواتبهم لأن البنوك خاوية ليس لديها "كاش" كما أنها لا تجيد الإجابة بنعم أو لا، وأصبح موظفوها أيضاً في انتظار الفرج الذي قد يأتي عبر إيداع أحدهم أو من بنك السودان، هذا هو الحال بالنسبة للبنوك السودانية ومعاناة المواطنين اليومية خاصة في آخر كل شهر. الأزمة الحالية جاءت بعد قرار من اجتماع دوري وجه بامتصاص السيولة لتحجيم الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي، إلا أن التوجيه انعكس وبالاً على النظام المصرفي وعلى تعاملات المودعين مع المصارف. ووصلت الأزمة ذروتها بعد أن أحجم كثير من المواطنين المتعاملين مع الجهاز المصرفي في إيداع نقودهم إلى المصارف وتقليل المركزي أيضاً في تمكين المصارف بالنقد لمواجهة سحوبات العملاء .. الظاهرة مستمرة برزت من خلالها تجارة الشيكات وهروب بعض الأموال من البنوك برغم المتابعة الدقيقة التي أولتها الحكومة لبعض المتعاملين مع البنوك، كاشفة بذلك مواقع الخلل المصرفي، إلا أن عدم وجود سيولة في البنوك جعل كثيرا منهم يعيد النظر في التعامل مع المصارف عموماً ولجأ كثيرون إلى اتخاذ تدابير جديدة من ضمنها اللجوء إلى الحصول على الخزن لتخزين أموالهم --- أكثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.