الرئيسية جرعات مسكنة

جرعات مسكنة

بلا حدود - هنادي الصديق محنة جديدة من محن وإحن نظام الإنقاذ تطل برأسها. فقد قال رئيس قطاع الإعلام بالمؤتمر الوطني، د. إبراهيم الصديق علي، في جلسة مجلس الشورى بالمؤتمر الوطني حول الاقتصاد والعلاقات الخارجية والسلام. إن القطاع الاقتصادي قدّم رؤية جديدة لتحقيق معالجة جذرية للواقع الاقتصادي وتتمثل فى حزمة من السياسات والإجراءات، واضاف: أن الضائقة في طريقها للمعالجة خلال فترة قصيرة قد لا تتجاوز أسابيع. مضيفا أن تعديلات النظام الأساسي تشير إلى حيوية حزبية وضرورة مرحلة واستيعاب لطاقات الحزب وكوادره. هذا المسؤول ذكر الكثير جداً من النقاط التي نمسك عن ذكرها لأسباب معلومة للجميع ولم يحن وقت الافصاح عنها، ولكن لابد من التعليق على بعضا مما جاء في حديثه المتوسل الذي وضح فيه إنتهاج اسلوب إستدرار العواطف والتودد للقيادة العليا للدولة. فسيادته تحدث عن إتخاذ إجراءات لمعالجة جذرية للازمة الاقتصادية على حد قوله، وكنا نود ان يشرح لنا أولاً أسباب هذه الأزمة، فأي قضية يتم يتناولها لا تتم بمعزل عن طرح أسابها أولاً قبل وضع الحلول، ولأن سيادته يعلم تماماً أن (الازمة مكانا وين)، كان لزاماً عليه تطبيق ما جاءه حرفياً حتى لا يقع في المحظور. السادة في حزب المؤتمر الوطني يظنون أن المواطن السوداني سيظل عاجزاً وواقفاً ينتظر الفرج ممن قادوا البلاد للأزمة، ويفترضون فيه الغباء والصمت على عبث وتلاعب من تسبب في جوع بعض البطون وأفرغ الجيوب وقهر القلوب، وتسبب في إزهاق بعض الارواح البريئة نتيجة سوء السياسات وغباء البصيرة. بالامس حملت الأخبار خروج مجموعات صغيرة ببعض الأحياء بالعاصمة منددة بالغلاء وندرة الخبز ، وأتت الأنباء من ربك مدعمة بالصور تحكي مأساة شعب يسير بخطى سريعة نحو مأساة محتملة بنسبة كبيرة في ظل سياسات نظام يحمل بقايا فنائه مع كل قرار يتخذه، وجميع قراراته باتت عبارة عن مسكنات فقط ولا علاقة لها بحلحلة جذور الازمة. وكل ما خرج على لسان رئيس قطاع الاعلام بال --- أكثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.