الرئيسية سمساعة يطالب برفع سقف التمويل إلي (100) الف جنيه لدعم المزارعين

سمساعة يطالب برفع سقف التمويل إلي (100) الف جنيه لدعم المزارعين

رحب محافظ مشروع الجزيرة المهندس عثمان سمساعة بإنعقاد مجلس الوزراء القومي بمدينة ودمدني لمناقشة قضايا الموسم الزراعي، مؤكداً أن انعقاد المجلس جسد إهتمام الدولة بالنهوض بالقطاع الزراعي لدعم الإقتصاد الوطني وتأمين الغذاء لأهل السودان.

وأعلن سمساعه في حديثه لمنبر الناطق الرسمي بإسم حكومة ولاية الجزيره يوم “السبت” أن أجمالي مساحات محصولات العروة الصيفية بمشروع الجزيرة بلغت 660 ألف فدان منها 154 الف فدان قطن بزيادة 32٪ عن مساحات الموسم الماضي، فيما بلغت المساحات التي تمت زراعتها بواسطة الشركات التعاقدية 86 ألف فدان موزعة على شركات السودان للأقطان وزادنا والبرير، ولفت أن مساحات 68 الف فدان تزرع بواسطة التمويل الفردي .

وأشار إلى أن مساحة الذرة تبلغ 290 الف فدان إضافة الي 2 الف فدان فول صويا والمتبقي من المساحات للمحاصيل الأخرى.

وشدد سمساعة على ضرورة توفير الوقود اللازم للطائرات لمكافحة آفات القطن وتأمين مياه الري إضافة لتوفير السيولة للشركات التعاقدية والأفراد والبنك الزراعي لتأمين سلفيات الحصاد .

وكشف محافظ مشروع الجزيرة أن إجمالي المساحة المستهدفة للعروة الشتوية يبلغ 490 ألف فدان منها 400 الف فدان قمحاً و 90 الف فدان محاصيل أخرى.

ودعا الى ضرورة إعلان السعر التشجيعي لحفز المنتجين للتوسع في زراعة القمح وتوفير 2.5 طن تقاوي وتأمين مياه الري للمحاصيل التي تروي مع محاصيل العروة الشتوية والإستعجال في توفير سماد الداب واليوريا قبل وقت كاف وخلق آلية تمكن المزارعين من الحصول علي التمويل بعد خروج الدولة منه .

وطالب برفع سقف التمويل إلي 100 الف جنيه بدلا عن 50 الف جنيه وأن تتولي الدولة تأهيل البنيات التحتية بمشروع الجزيرة وتوفير العملات الأجنبية للمكافحة وتوفير الوقود للرش الجوي .

وأكد سمساعه ان محصول القطن هو المحصول الوحيد القادر على محاربة الفقر لما يحدثه من حراك إقتصادي بتوظيف عمالة وتشغيل مصانع النسيج والزيوت والصابون والأعلاف وجدد حرص إدارة مشروع الجزيرة وتنظيمات المزارعين لتوفير كل المواد للمحالج الجديدة التي قامت بمجهودات والي ولاية الجزيرة وأكد بحسب سونا -أن الجزيرة مؤهلة لدعم الإقتصاد الوطني في ظل الطلب العالمي للقطن من تركيا ومصر والصين .

الخرطوم (زول نيوز)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.