الرئيسية يضرب الحجر بعصاه؟!

يضرب الحجر بعصاه؟!

> لا .. لا.. ليس هلاوس.. فبعد شهور قليلة الجرافات والدبابات الإسرائيلية سوف تشرع في هدم المدن والبلدات الفلسطينية
> ومن لا يهرب أمام الدبابات تتولى أمره الرشاشات
> والبداية هي.. بداية الحسم النهائي (النهائي تماماً) للمشروع الذي هو مسح فلسطين من الخريطة
> والعالم سوف يصرخ؟
> .. يصرخ نعم .. ثم ماذا؟؟
> والمشروع (مشروع إزالة فلسطين نهائياً) إن كان حقيقة.. فالقول ينتهي
> وإن كان المشروع خيالاً.. فإن الذاكرة تستعيد الحقيقة التي هي أن كل المشروعات الكبرى هناك تبدأ بما يسمى.. أكذوبة
(2)
> والخيال.. حتى الآن يطلق الخطوات العملية
> والخطوات تصدقها شواهد مثل نقل عاصمة إسرائيل إلى القدس
> والشواهد منها
(250) مليار دولار إلى بلد عربي ثمانون منها لإنشاء مدن للفلسطينيين المبعدين.. و(170) مليار حوافز
> ومنها قطع الدعم العالمي عن (الاونروا) الجهة التي هي ما يدير فلسطين مالياً
> والمال للمشروع بعضه هو
> مائة مليار دولار من اليابان.. على زعم أن أمريكا تحمي اليابان من أضراس الصين.. ثم
> مائة مليار من كوريا.. ثم
مئتا مليار من بلد عربي.. ثم
خمسون مليار من كندا
مائة وخمسون مليار من الاتحاد الأوروبي
> ثم مدن تقام في سيناء (وموانئ على البحر للمدن هذه مهما كان الطريق
> .. ثم؟!
> عالم عربي يوافق على المشروع بدعوى نزع ملف فلسطين من إيران
> وموقع (بلو مبيرج) المالي العالمي ينشر أسماء عشرين شخصية عربية كبيرة..
> وكلهم متهم بأنه ابتلع مليارات مخيفة
> وعشر سنوات.. خمس عشرة بالدقة هي أيام المشروع
> طحن العراق..ليبيا..سوريا..اليمن..كل هذا جزء من المشروع (هل هي مصادفة أن يلتقي الطحن هذا كله في عقد واحد)
> ودمغ كل مقاومة بأنها إرهاب جزء من المشروع
> وتشكيل عقلك بحيث لا ينتبه لشيء جزء من المشروع
(3)
> وصدقاً أو (دخان مخدرات) أحاديث مخيفة عن العالم الجديد تنطلق
> وعام 1975.. كتاب مدهش شهير يسمى (القاتل الاقتصادي) كان يصدره أحد ضباط المخابرات الذين كانوا يدمرون العالم الثالث.. ثم الثاني بخطط مذهلة
> ومن الخطط أن أمريكا (تضغط) على كل دولة فقيرة حتى تقبل عروضها لتقديم ديون
> والمبالغ كانت شديدة الإغراء
> والدولة التي (تبتلى) بحكومة نظيفة ترفض الديون .. خوفاً من جبل الأرباح.. تفاجأ بأن مشاريعها تتعثر
> تتعثر لأن شراء المديرين الذين يقودون الخدمة المدنية هين.. ولا أحد يستطيع رفض الملايين
> والدولة تستدين.. والديون ( لا تسلم أوراقها المالية أبداً.. فما يسلم هو.. معدات أمريكية للمشاريع.. وخبراء لهم مخصصات مخيفة
> ثم أقساط .. ومنصرفات..
> حتى إذا بقي للمشروع خطوة واحدة قبل الإنتاج.. توقف الدفع
> فالمخطط هو ألا تتمكن الدولة من الإنتاج (فعلوها مع النميري)
> عندها يبدأ تراكم الديون والأرباح
> عندها.. وبأسلوب نوع غريب من المصادرة
> يصادر الميناء.. ميناء الدولة العاجزة عن التسديد (الميناء ظاهراً يبقى تحت سلطات الدولة.. لكن ما يحدث هو أن الدولة تمسك قرون البقرة .. بينما مصارف أمريكا تحلبها
> ..
> الأسلوب هذا يعود اليوم بقوة هائلة .. وفي أفريقيا بالذات
> وشهور والناس سوف يسمعون عن دول تفقد مطاراتها وموانئها .. وقطاراتها و..
(5)
> والسودان ديونه (الأصل) هي عشر مليارات.. بينما الديون الآن تحت الأرباح تبلغ خمسين ملياراً والديون كلما ازدادت.. ازداد ثقل الأرباح
> وهذا هو السطر الثاني في حديث اليوم عن العالم اليوم.. وأين نحن منه وكيف ولماذا
> ونعود إلى السطر الثالث
> فلا معتز ولا أحد يستطيع أن يضرب الحجر بعصاه
> ومعذرة للغموض وإخفاء الأسماء في مشروع بيع العالم العربي الإسلامي فالسبب معروف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.