الرئيسية علي نايل يكشف الأسرار: حالة الميرغني الذهنية جيدة وأوصانا بالصبر.. وما قدرت انتقد الحكومة أمامه ولهذا السبب ما (جبنا) سيرة الحسن

علي نايل يكشف الأسرار: حالة الميرغني الذهنية جيدة وأوصانا بالصبر.. وما قدرت انتقد الحكومة أمامه ولهذا السبب ما (جبنا) سيرة الحسن

اجتماع مفاجئ جرت وقائعه بالقاهرة بين زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي مولانا محمد عثمان الميرغني وعلي نايل تم التطرق فيه لكثير من القضايا والملفات الساخنة وبكل صراحة بعيدا عن الأضواء.. (التيار) حاولت كشف المستور الذي حرص البعض على إخفاء بعض الحقائق حوله .. ماذا جري بين الرجلين من تفاصيل وأسرار ؟ محاور جاءت في حوارنا مع القيادي المثير للجدل ، علي نايل من بينها الحالة أو الوضع الصحي الحقيقي لزعيم الاتحادي وموقفه مما يدور في الساحة السودانية وأين الميرغني من تطورات الأوضاع في السودان ؟ .. فإلى التفاصيل:
حاورته : سلمى عبد الله
كيف وجدت الميرغني بعد الغيبة ؟ وماذا قلت له بعد كل هذه المستجدات؟
جلست معه ورحب بي وامتد اللقاء الي اكثر من ساعتين فقلت له: غيابك طال وحالنا “بقي بطال” فضحك ، و سألني “ليه حالكم يبقي بطال “ولديكم نيلان والأراضي الشاسعة يعني الزراعة ، ولكن الزراعة تريد مدخلات .. تريد من يقومها ويدفع بها وهذا غير موجود الآن في السودان .. الزرعة لم تعد لها قيمة والآن جوال الذرة وصل سعره إلى مبلغ كبير والقمح والخضروات كذلك ..رغم وجود الأرض الزراعية وأخبرته بأنني أشتري جوال السماد بمليون جنيه “بالقديم”
أحاديث كثيرة تدور حول الحالة الصحية للميرغني.. كيف وجدته؟
وجدته في حالة ذهنية عالية بخلاف ما يتحدث به البعض “هذه حقيقة” السيد محمد عثمان الميرغني الذي شاهدته قبل أيام بمصر هو السيد محمد عثمان الذي شاهدته في التسعينات رئيسا للتجمع الوطني عندما كنت معه في أسمرا من ناحية ذهنية يتحدث معك بكل وضوح صراحة وذهنه حاضرا لا يوجد تغيير الشيء الآخر يصر على أن الشعب السوداني يصبر وبقدرما حاولت أن انتقد له النظام بطريقة غير مباشرة وأكرر له أن حال السودان أصبح سيئا أعني الحكم الحالي أصبح لا يؤدي واجبه تجاه الشعب السوداني لكنه يعيد حديثه عن الصبر..
في تقديرك لماذا ؟
يبدو أن لديه نظرة في حديثه عن الصبر وأذكر أنني عندما عارضته في تجديد المشاركة في 2010 خرجت من الاجتماع فاتصل بي في اليوم الثاني وقال لي”: نحن لدينا نظرة بالنسبة لهذا الوطن وهذا النظام ” وهو لديه نظرة تختلف عنا ويري أن النظام وجوده يحفظ الأمن في البلد لكنه وضعه الصحي جيد ، فقلت له ان الصبر أصبح لا يطاق والحال أصبح صعبا ووجوده ضروري .
وضع الحزب والمجموعات؟
قلت لمولانا الميرغني إن الحزب أصبح عبارة عن شراذم كثيرة ولدينا أصحاب مصالح قسموا هذا الحزب فأجابني” يجب أن تعودوا إلى ماضيكم ليصبح حزبكم هو الحزب الذي صنع استقلال هذا السودان وهو متفائل ولا يريد اليأس ولا يريد ان يصيبنا الإحباط وكلما تحدثت له عن شيء كان يحاول أن يشجعني .
موقفكم من السيد الحسن ؟
لم أرد أن أتحدث معه عن السيد الحسن لكنني أوضحت أن الحزب به شتات وخلافات وهناك من ينظر إلى مصلحته أكثر من الحزب ولكني لم أرد أن أتطرق الي الحديث عن السيد الحسن وهو الآن مشارك في الحكومة .
ألم يتطرق لسيد الميرغني الي تقييم مشاركة الحزب؟
أنا أعلم موقفه مسبقا من المشاركة ولا يريد النقد في المشاركة لذلك أي شيء لا يعجبه لا أقوله له بالطريقة المباشرة لكنه يفهم ما أريد ويردد عليكم بالصبر ولم أنتقد الحكومة انتقادا مباشرا.. “بعيد بعيد”
مؤتمر الحزب وحل مؤسسات الحزب وعودته إلى البلاد ؟
لا أتناقش معه حول حل مكاتب الحزب لكنني أجملت له الوضع في حديثي معه فقلت له: عودتك للسودان تصلح حالنا .. نحن نريدك أن تعود لأن ذلك يصلح حال الشعب والجماهير الاتحادية، والحزب الذي كان تحت مظلتك كان معافي ولكنه الآن أصبح شتاتا، فأكد لي عودته لكن بعد أداء العمرة وقال لي كنت أريد العودة فحال دون ذلك ظروف الحج التي لا تسمح بالزيارات بعد العمرة سأعود إلى السودان فورا
هناك بيانات تنسب لمكتب مولانا والبعض يشكك فيها .. هل يصدر الميرغني بيانات؟
الميرغني في القاهرة موجود بصحبة أبنائه والبيانات التي تخرج باسم الحزب أبناؤه يشاركون به وتخرج من القاهرة أمام السيد الميرغني أحيانا يشارك وأحيانا لا يشارك حسب علمي وأن البيانات تصدر بتوجيه من الميرغني وتصدر “بلسانه”
هنا من يقول إن أبناء الميرغني ربما تتباين مواقفهم السياسية ؟
هذا حديث من يريد أن يشوه صورة أسرة المراغنة ويروجون إلى أن أبناء الميرغني على، خلاف لكن هذا غير صحيح قد يكون لديهم موقف من السيد الحسن لكن البقية ليسوا على خلاف وانا قلت له إن وضعنا في الحزب أصبح مترديا وبيننا خلافات ، وهذه الخلافات يقودها أصحاب المصالح مع النظام ولا يريدون الحزب الاتحادي الديمقراطي أن يسير كما كان والميرغني لماح وذكي وكان يجيب على حديثي باسلوب الصبر .
ومشاركة الحزب في الانتخابات القادمة ؟
نحن كاتحاديين نسأل قبل أن يسأل السيد الميرغني في هذه الظروف والمؤتمر الوطني موجود بهذه الهيمنة لن نشارك في الانتخابات لا بمرشح لرئاسة الجمهورية أو مرشحين للمجالس لان المؤتمر الوطني سيعود والمؤتمر الوطني شاركنا معه في الانتخابات مرتين .. من الذي فاز؟ لم يدع أحد يفوز يقوم بتزوير الانتخابات ويضع في الصناديق من يريد حتى الأصوات التي منحت لمرشحينا لم نجدها لم نجد أصواتنا .
إذا مقابلة الميرغني لم تغير موقفك تجاه المشاركة؟
أبدا لم يتغير وأنا كنت أجلس مع مولانا وكنت أريد أن يطمئنني بأنه غير موقفه من المشاركة كنت أتمني أن يجيبني بأنه شعر بالشعب السوداني ومسيرة المؤتمر الوطني وما فعله في الشعب السوداني.. كنت اتوقع ذلك من الميرغني
هل تعتقد ان الميرغني لو تصله المعلومات كاملة ستكون له مواقف مختلفة ؟
السيد الميرغني شجاع جدا وواضح ، ويقول للأعور أعور وليس جبانا، ويقول الحقيقة لكن في تقديري ما يحدث في السودان يحرك الجبل ومولانا ما يحدث الآن لا يعلم عنه شيئا لأن من يذهبون اليه لا يعطونه الصورة كاملة وأنا أعرف من يذهبون إلى مولانا قد يصلحون له الحديث لا أريد أن أذكرهم لكنني أعلم الأسماء التي تذهب إلى مولانا ولا تقول الحقيقة ويقفون في قضية عودته فقط وأنا سلكت ذات المسلك العودة أولا وبعدها سيلمس الواقع بنفسه وسيكون لديه تغيير لأنه لا مصلحة له في هذا النظام ..ليس من النوع الذي يرتزق من نظام الإنقاذ هو “ميرغني وغني” واستغرب وضحك عندما علم ان جوال السماد وصل إلى الف جنيه “مليون جنيه سابقا” وطلب مني الصبر فقلت له نصبر حتى متى ؟ فضحك .

The post علي نايل يكشف الأسرار: حالة الميرغني الذهنية جيدة وأوصانا بالصبر.. وما قدرت انتقد الحكومة أمامه ولهذا السبب ما (جبنا) سيرة الحسن appeared first on صحيفة الراكوبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.