أعلان الهيدر

الرئيسية “زول نيوز” تتلقى عدداً من الدعوات من فضائيات وإذاعات لإستضافتها

“زول نيوز” تتلقى عدداً من الدعوات من فضائيات وإذاعات لإستضافتها

تلقت إدارة صحيفة “زول نيوز” الإلكترونية خلال الاسبوع الماضي وهذا الأسبوع عدداً من الدعوات لإستضافتها بعدة قنوات فضائية وإذاعات، للحديث عن الصحافة الإلكترونية والإعلام الجديد، وتفوق “زول نيوز” على جميع الصحف الالكترونية السودانية، ومواضيع أخرى تشغل الساحة السودانية.
وكانت فضائية النيل الأزرق قد إستضافت رئيس التحرير الأستاذ “عمر العبادي” في أقوى برامجها، للحديث عن السبق الإخباري في الاعلام الجديد، كما سبق أن إستضافت مدير التحرير الأستاذ محمد الطاهر العيسابي “أبومهند” للحديث عن خطورة النشر الإلكتروني، كما إستضافت كل من فضائية طيبة وقناة الشروق وقناة أمدرمان الفضائية، وفضائية العالمية، وراديو إفريقيا وراديو الحياة، كل من رئيس ومدير تحرير الصحيفة.
ويجيء هذا الإهتمام للنجاحات الكبيرة التي حققتها “زول نيوز” والقفزات المتواصلة في كل صباح في الإقبال الهائل من الزوار وتزايدهم بشكل مستمر، نتيجة لثقتهم فيها كصحيفة مهنية محترفة ذات مصداقية عالية وتنوع في المواد والأخبار.
وتعتلي “زول نيوز” صدارة الصحف الإلكترونية السودانية الحديثة بحسب التصنيف العالمي اليكسا، وكانت قد إحتفت بهذا النجاح مطلع الشهر الماضي، وتحدث مدير تحريرها شاكراً متصفحيها الكرام الذين منحوها ثقتهم وفريقها العامل ليل نهار، ورئيسها الذي وفر بيئة مُهيأة للإبداع، وأضاف “العيسابي” قائلاً :
اعتلينا اليوم موقعاً مميزاً متفوقين في الترتيب على جميع مواقع الصحف الورقية وجميع مواقع القنوات الاخبارية وغير الاخبارية السودانية بمبانيها الشاهقة وإمكانياتها الوافرة، كما تفوقنا على معظم الصحف الإلكترونية القديمة وجميع الحديثة التي ظهرت أخيراً، ورغم ذلك نقول أننا لازلنا في أول عتبة في بداية سلم النجاح، وحتى نقف حذو الكتف بالكتف مع مواقع دولية بدول مجاورة لاننظر لتحت أقدامنا وإنما نطلق بعنان بصرنا إلى السماء.
وما نود قوله في هذا الصدد ونحن نخاطب الجهات الحكومية ذات الصلة بهذا المجال والمؤسسات الإعلامية والرأي العام، لاتضعوا كل ما تَسمي نفسها بـ “صحافة إلكترونية” في سلة واحدة، فهذا تقييم يضر بكم قبلنا، لايُعقل أن تخلط سلة التفاح بالدوم والجاو ، وتعلن أن كل ما بها تفاح، يجب أن نفرز ونمحص ونقيم الصحافة الإلكترونية بأوزانها وتصنيفها العالمي، حتى لانخلط بمواقع تتفوق عليها صفحات شخصية بفيسبوك، بمواقع متعوب عليها ويصرف أهلها عليها من عرق جبينهم ويواصلون الليل بالنهار، لنساويهم “بالنيّام” هذا لايستقيم لا عدلاً ولا علماً ولاموضوعاً ، كما لن تحصدوا منهم إلا الهواء، تعاملوا مع الصُحف بأوزانها العالمية المُنصفة وليس بضجيج أصحابها الذين ليس لهم أثراً على الواقع.
الخرطوم (زول نيوز)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.