الرئيسية المخطط كله هو..

المخطط كله هو..

دكتور عاصم ..
يستحيل على حديث مصنوع أن يكون بهذه الدقة والقوة.. وهو يقدم تفسيراً لأحداث المنطقة العربية وأحداث السودان.. منذ عام ١٩٧٣ وحتى اليوم..
وأحدهم على مواقع الشبكة يقول:

عام ١٩٧٣ كنت طالباً في الثامنة عشر في جامعة بنسلفانيا.. ووالد صديقي يلقى مسجوناً بريطانياً هناك..
المسجون قال إن سبب سجنه هو.. أنه كشف للسعودية مخطط تدمير العالم العربي
قال المسجون (وهو أعظم خبير اقتصادي) عام ١٩٧٤ الملك فيصل يحظر النفط والعالم يصاب بالرعب .. والمأسونية تعمل..
وكيسنجر يهبط نيجيريا ليطلب منهم هناك أن يرفعوا سعر النفط من ستة دولارات إلى ثلاثين دولاراً..
ولا يفهمون لماذا.. لكن إغراء المال يجعلهم يفعلون

بعدها كيسنجر يهبط الرياض ويطلب من الملك فيصل مثلها
( ونيجيريا والسعودية) ينفردان بنوع من النفط هو الأول والعالم تبعاً له
والملك فيصل يتشكك ويسأل صديقه الخبير البريطاني الذي يبعث إليه بطائرة خاصة عما يجري
والخبير قال للملك فيصل

: كيسنحر يهبط عندكم بعد زيارة لنيجيريا وفيها يشطب ديون نيجيريا خمسمائة مليون ويعطيهم مثلها ثم يطلب رفع أسعار النفط هناك ثم يهبط عندكم ليطلب مثلها
قال فيصل..: لماذا..؟

قال:الخطة هي .. أن العرب ودول النفط حين يرفعون أسعار نفطهم إلى خمسة أضعاف فإن ثروة العالم تصبح تحت أصابعهم
والعرب عندها يودعون الثروات الهائلة هذه في صندوق النقد
(وصندوق النقد تقيمه أمريكا لهذا الأمر بالذات)

عندها صندوق النقد يقرض الدول الفقيرة وهذه تصبح تحت أصابعه وتحت شروطه
والدول هذه تتلقى القروض باسم الدولة ثم تعيدها للبنك بأسماء شخصية.. والفساد ينطلق..
والفساد حبل في رقاب قادة الدول هذه والحبل في أصابع صندوق النقد..
وأموال العرب تصبح هي السلاح في أيدي الغرب..
و….و…و….

قال فيصل..: والحل..؟
قال الخبير: الحل هو أن يتخلى العالم العربي عن الدولار وأن يطبع عملته الخاصة التي لا يتعامل النفط إلا بها
قال المسجون لوالد صديق السوداني: والملك فيصل يأمر بطباعة العملة هذه
ولما كانت المطابع في سويسرا تدور.. كان الملك فيصل يقتل..
والخبير البريطاني يستدرجونه إلى نيويورك ويسجن ما بين عام ٧٥ وحتى ٩٤..
والمخطط يعمل..
والتدمير بالحرب يعمل..
والتدمير بالفساد .. يعمل
والاعتراف بإسرائيل. يعمل.
أما نصيب السودان (الذي يصنع خصيصاً للسودان)
هو شيء نحدث عنه غداً…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.