الرئيسية بالفيديو.. بعد أن أعاد لامرأة “كفيفة” بصرها..الشيخ السوداني المثير للجدل يعالج امرأة مصابة “بشلل” منذ خمس سنوات

بالفيديو.. بعد أن أعاد لامرأة “كفيفة” بصرها..الشيخ السوداني المثير للجدل يعالج امرأة مصابة “بشلل” منذ خمس سنوات

 

ازدادت شهرة الشيخ السوداني “بشرى” وعبرت الحدود وذلك بعد علاجه لأكثر من حالة استنجدت به بمركزه بالخرطوم.

 

وكان موقع النيلين قد نشر في وقت سابق فيديو نجح من خلاله الشيخ “بشرى” في إسعاد إمرأة “كفيفة” لجأت إليه بعد أن فقدت بصرها لعام ونصف العام ولم يخيب الشيخ ظنها حيث تمكن من إعادة نعمة البصر لها وسط زغاريد النسوة الحاضرات.

 

حديثاً تمكن الشيخ الذي وصف بالمثير للجدل وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي حوله ما بين مصدق ومكذب من علاج إمرأة إخرى مصابة بالشلل منذ خمس سنوات.

 

 

وبحسب موقع النيلين فقد أثبت الشيخ “بشرى” للجميع أن علاجه للحالات التي تلجأ إليه ليست بالصدفة, حيث نجح في علاج السيدة التي قدمت إليه بكرسي متحرك وبعد التلاوة والعلاج تمكنت المرأة من إستعادة صحتها وقامت من الكرسي تمشي برجليها.

 

#ولاية_البحر_الاحمرهذه المرأة من البحر الأحمر مصابة بشلل لأكثر من خمسة سنة اقسم بالله العظيم تلات في جلسة واحده قام من العجلوالآن الفرحة تعم أسرتهم والحمد لله رب العالمين كلها بفضل الله حسبي الله ونعم الوكيل بسبب الورثة عمل السحر لاختاها والله وبالله وتالله نحن هنا عندنا العلاج بالقرآن نتحدا كل الأمراضقول الله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين …)لو داير تعرف حقيقة هذا الكلام يرجو الاستماع ع الرقية الشرعية الموجودة في اليوتيوب يرجو تنزيلها جربه الان واحكم لأي مريض بأي مرضقال الله عزو جل :(قال تعالى(يا ايها اللذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)#التوبة_والاستقامة_قبل_العلاج الرقيه الشرعيه لعلاج جميع أمراض الجسد بفضل الله تعلج جزي الله خيرا كل من قام بنشرهاهنآ يوجد يوجد الرقية الشرعية لشيخ بشري عبد المؤمن 👇👇👇👇https://youtu.be/qqLUQFXtjxI

Gepostet von ‎الشيخ بشري عبدالمؤمن صالح حلقة قاهر الشيطان‎ am Montag, 8. Oktober 2018

 

وايضا فقد تحدث في ختام الفيديو شقيق الفتاة المريضة, وقام بمخاطبة الجميع عبر الفيديو مؤكداً علاج بشرى لأسرته ومطالباً الجميع وكل من يعاني من مرض بزيارة الشيخ بمقره.

 

الخرطوم (زول نيوز)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.