الرئيسية صارحتني : كادت أن تقع في المعصية بسبب غياب زوجها المغترب !

صارحتني : كادت أن تقع في المعصية بسبب غياب زوجها المغترب !

حكى الداعية الاسلامي “محمد هاشم الحكيم” بأسى وحزن شديدين عن “قصة زوجة مغترب” قائلاً : زوجة مغترب شريفة صارحتني انها كادت أن تقع في الفتنة، يوم أمس بسبب طول غياب زوجها المغترب.

 

وأضاف “الحكيم” بأسى، بحسب مانقل محرر “زول نيوز” : مأساة مغتربي الشمالية، و يمكن تعميمه على غيرهم من شتى بقاع السودان في المهجر.

في تلك القرية الوادعة بالشمالية، أقمت محاضرة نسائية عصراً، فكن ٦٠٠ إمرأة بالتمام و الكمال.

 

وبعد صلاة المغرب أقمت أخرى للرجال في المسجد فكانوا ٢٠ رجلا فقط !! ، دُهشت لهذا العدد القليل من الرجال مقارنة بالنساء، سألتهم أين رجال القرية، قالوا لا يوجد غيرنا !، الرجال إما مغتربين أو يقيمون بالعاصمة الخرطوم !

 

سألت نفسي في حسرة ” دي حياة شنو يا جماعة، متزوجين عشان يرموا النساء كده ?
أجريت إحصائية بسيطة، فوجدت متوسط حضور الأزوج لأسرهم، في كل عامين، إجازة لاتتعدى ” شهراً واحداً “، و الكثيرون لأكثر من ٤ و ٥ و ٧ أعوام، لم يحضروا قط.

ويضيف “الحكيم” بحسب مانقلت “زول نيوز”، ” يعني كما حكت إحداهن ٢١ عاماً زواج عشنا مع بعض في مجموعها على فترات متقطعة سنتين فقط، لكننا انجبنا خمسة أطفال !

 

مُضيفاً: يعني مهمته في الاجازة يجي يحملها و يسافر و يجي بعد الفطام، ويشتكوا ما لاقين ناس يقيفوا في مزارعنا، ياخي المزارع هينة البيقيف في بيتك منو، البيربي اطفالك منو، الذي يآنس ام العيال ليلاً شنو .

فوق لي نفسك ياخي، امك ماتت ما حضرتها
ابوك قطعوا رجله ما وقفت فيهو، اختك عرسوها و ولدت و طلقوها و انت بس تشوف في الصور !

 

شافعك البكر مات و دفنوا أهلك وجاي بعد سنة تبكي في قبرو، وللاسف غشوه لانو زول اتذكر مكان قبرو مافي !!

 

ويحكي “الحكيم” أن أحدهم عاد من السفر ورأى طفلا شك فيه هل هذا ابني ام لا، و ولربع ساعة يتبادلان الانظار، فلما رجع البيت و عرفه بكى و ترك الاغتراب، خليك واعي وتعال اكسب باقي عمرك وعمر احبابك، آخرها كوم تراب الفانية دي.

منع عمر رضي الله عنه حتى الجيش من أن يبعد المقاتل عن زوجته اكثر من ٦ أشهر .
لكن نعمل شنو للاتعود على قراصة العزابة في خميس مشيط، وقعدة الحريق يوم الجمعة من ١٠ صباحاً إلى ١٠مساءً مع شلة الإنس !!
أبومهند العيسابي
الخرطوم (زول نيوز)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.