الرئيسية الخارجية: جهود تحقيق السلام في أفريقيا الوسطى تأتي في إطار المبادرة الأفريقية

الخارجية: جهود تحقيق السلام في أفريقيا الوسطى تأتي في إطار المبادرة الأفريقية

أكد سفير جمهورية أفريقيا الوسطي بالخرطوم السفير إبراهيم عبدالله بأن العلاقات بين السودان وبلاده قديمة وممتدة، في وقت ثمن فيه مبادرة الحكومة السودانية لاحلال السلام في دولة جنوب السودان، مبيناً أن السودان لعب دورا هاما في تحقيق الإستقرار بالإقليم وهو ذو خبرة في هذا المجال.

وقال السفير ابراهيم في المنبر الذي نظمه المركز السوداني للخدمات الصحفية حول “جهود تحقيق السلام في جمهورية أفريقيا الوسطي” ، أن افريقيا الوسطي دولة منغلقة ولكنها تنعم بموارد وخيرات كبيرة في مجالات المعادن والبترول، مشيرا الي ان السودان قام بلعب دور كبيرا في تحقيق السلام وراب الصدع بدولة أفريقيا الوسطى وجنوب السودان والإقليم بصورة عامة .

ووصف السفير مبادرة موسكو والسودان بالمبادرة الجيدة ويمكن ان تلعب دوراً كبيراً في تحقيق السلام والمصالحة في افريقيا والوسطي والقارة الافريقية ، كاشفا عن مفاوضات جرت بين بالخرطوم؛ مع قادة المجموعات المسلحة بافريقيا الوسطى أثمرت عن إعلان تفاهم وإلتزام من قبل قادة المجموعات المسلحة بوقف إطلاق النار.

وأكد عبد الله أن جهود السودان ومبادرتهم لتحقيق السلام بجمهورية أفريقيا الوسطي مرحب بها من قبل الحكومة، مبينا أن المبادرة ستلعب دورا في تحقيق السلام ليس علي نطاق أفريقيا الوسطي فحسب بل حتي علي نطاق الإقليم.

وفي السياق قال العميد أمن محمد عبدالله حسن حامد  مدير إدارة غرب ووسط أفريقيا بجهاز الأمن والمخابرات الوطني، أن العلاقات الأمنية بين البلدين بدأت منذ العام١٩٧٠م ومستمرة إلي الآن، مشيرا إلي الأعوام الماضية شهدت مشاورات في القضايا الإستراتيجية وتبادل للرؤي تدعم الأمن والإستقرار بالبلدين، مبينا أن الجهاز يبذل مجهودات لتحقيق الإستقرار بأفريقيا الوسطي أبرزها دوره كوسيط من خلال إقناع قادة الحركات المسلحة بالإنضمام لركب السلام، بالإضافة إلي المساهمة في حث المنابر الأمنية لتقديم الدعم اللازم لأفريقيا الوسطي، فضلاً عن رعاية إجتماعات التعايش السلمي بين القبائل  تسيير قوافل طبية وإنسانية وتشجيع المنظمات للعمل بأفريقيا الوسطي.

وكشف حامد عن مذكرة تفاهم بين الأجهزة الأمنية بالبلدين بأن يقوم الجهاز بتدريب قوات لدعم الإستقرار بأفريقيا الوسطي.

وبدوره أكد السفير عوض الكريم الريح مدير إدارة دول الجوار بالخارجية أن مبادرة الخرطوم لتحقيق السلام بأفريقيا الوسطي رافد وجزء لا يتجزأ من المبادرة الأفريقية، مشيرا إلي مجهودات عديدة لتحقيق الإستقرار بأفريقيا الوسطي منها تكوين لجنة وزارية مشتركة بين البلدين، بجانب وجود قوات ثلاثية مشتركة لحراسة الحدود، بالإضافة إلي جمع قادة خمسة من الحركات المسلحة بالخرطوم والتوقيع علي مذكرة إلتزموا من خلالها بالعمل مع الجانب الحكومي في تحقيق السلام وقبولهم للوساطة السودانية في هذا الصدد.

وكشف الريح عن عقد وزير الخارجية د. الدرديري محمد أحمد لإجتماعات مع قادة أفارقة تم من خلالها إزالة الغموض حول مبادرة السودان لتحقيق السلام بجمهورية أفريقيا الوسطي، كما تم التأمين علي إستمرار المبادرة السودانية في إطار مبادرة الإتحاد الأفريقي لتحقيق السلام بأفريقيا الوسطي.

وخلال تعقيبه علي حديث المنبر أكد الفريق حنفي عبدالله الخبير في الأمن الإقليمي،بحسب (smc) أن إهتمام السودان بالأمن الإقليمي ليس وليد اللحظة بل تاريخ ممتد ومهتم بالقضايا سواء كانت في المحيط الأفريقي أو العربي، مشيرا إلي أن المجتمع الدولي ظل يولي إهتماماً كبيراً بدور السودان الإقليمي وجهوده في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية بالإضافة إلي دوره في قضية جنوب السودان، مبينا أن الصراع الدولي علي أفريقيا يخلق مزيد من الصراعات داخل الدول الأفريقية.

الخرطوم (زول نيوز)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.