الرئيسية الحركة وشلة العصر (2)

الحركة وشلة العصر (2)

> والحركة الاسلامية تفعل ما تفعل لان الانتخابات القادمة هي حرب بين السودان.. والعالم (امريكا والاتحاد الاوربي)
> والحديث عن الخطة الامريكية (أ) و(ب) يعود
> خطة لابعاد الاسلاميين من السودان بالممكن والمستحيل
> و(أ) هي هبوط ناعم
> انتخابات تنسكب فيها بحار من المال
> وأحزاب جديدة..
> وإعلام جديد.
> و..
> وسقوط كامل للإسلاميين تحت نيران المال.
> وإثيوبيا وإريتريا جزء من الأمر.
> و(حمى القش) صناعة الكراهية الهادئة بين قبائل الشرق جزء من الأمر.
> وأحزاب جديدة سوف تطلق في الأسابيع القادمة.
> والأشجار الجديدة تسقى بأموال كثيفة من دول يهمها (أن يختفي الإخوان المسلمون من على ظهر الأرض).
> ومكاتب وزعامات صغيرة تنتشر الآن في السودان كله.
> والدعوة حتى الآن (هامسة) وقصائد الغزل فيها تكتب على ظهر (شيك).
> وفلسطيني كان يدير مركز دراسات ضخم في الخليج هو من يدير المراكز هذه من هناك.
> وقبل سنوات خمس نحدث هنا عن عمل دقيق لتمويل القبائل العربية في غرب السودان حتى تحمل السلاح.
(قالوا لا نجاح للتمرد ما لم تتمرد القبائل العربية).
وحديث يطلق أمس عن تمرد عربي هناك.
> ثم؟؟
> ثم السلاح الأعظم لتدمير السودان.
> والسلاح هذا هو عقلك.. أنت وبأسلوب العراق.
(3)
> وعقلك يعاد تركيبة والنموذج هو…
نصف مليون طفل تقتلهم المجاعة.. وما يقفز الى ذهنك الآن/ بعد الجملة هذه/ هو أطفال اليمن .. بينما (نصف مليون طفل يموتون من الجوع في العراق ما بين عام 1999> وحتى الغزو) الجوع تحت الحصار الأمريكي الذي يمنع الطعام والدواء.
> وصلة هذا بتفكيك عقلك هو انك في ثورتك ضد مجاعة اطفال اليمن الآن تنسى من صنع مجاعة العراق.
> ثم عقلك لا يخطر له شيء آخر.. و
> مجاعة أطفال اليمن.. (صنعتها امريكا او جهة غيرها) هي شيء تطهو أمريكا عليه إفطارها.
> وأمريكا ما تطهوه هو أنها تريد بالمجاعة اتهام السعودية بصناعة المجاعة.
> واتهام السعودية/ وليس إيران لأن الحرب الأمريكية الآن هي حرب ضد الإسلام السنة.
> والحرب الأمريكية ضد الصديق (السعودية) لصالح العدو (إيران) هي أسلوب جديد.. ثم.
> الأسلوب الآخر (أسلوب استخدام الآخرين ضد الإسلام السنة الذي ينجح في قيادة دول مسلمة ضد الإسلام بدعوى محاربة الإخوان المسلمين).
> وينجح الآن في اليمن ضد السعودية بدعوى أنها تصنع المجاعة.. وهذا ما يصنعه أو يقبله هو عقلك بالتركيبة الجديدة.
> وعقلك يعاد تركيبه بحيث لا يخطر له هذا.
> وعقلك يعاد تركيبه بحيث أن ترامب لا يحتاج إلى غطاء لأهدافه وهو يقود اتهاماً ضد بن سلمان بتهمة قتل خاشقجي ثم ترامب ذاته يقود حملة عدم مقاطعة السعودية بدعوى أن المقاطعة توقف تدفق المال السعودي.
> وعقلك لا يستطيع أن يسال عن دعوى (حقوق الإنسان .. والعدل الامريكي و..).
(5)
> عقلك هذا بإعادة تركيبه هذه سوف يستخدم في السودان تحت مفهوم.. يعتقده عقلك هذا.
> عقل يظن أن.
( تدمير السودان.. ثم بقاءك انت (المواطن) سالماً)!! الشيء الذي يقال له شيء حقيقي
> وعقلك يسمع ويصدق.
> ونمضي في الحديث المؤلم.
> ويبقى أن الغرف الخلفية في مؤتمر الحركة الإسلامية غرف كانت تغلي بشيء له معنى مخيف.
> معنى يشير إلى أن بعض السيل يصل إلى داخل الحركة الإسلامية.
> وشيء في العقول هو ما يفعل هذا إذن؟؟
> لا .. بل شيء في النفوس..
> شيء يستعين بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة!!
> ونحكي بقية حيثيات إعدام السودان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.