أعلان الهيدر

الرئيسية سنة معاك يا زينة الأيام يا نوارة الحلوين مرت حلوة

سنة معاك يا زينة الأيام يا نوارة الحلوين مرت حلوة

يقولون الحب الصادق يأتي في لحظة ويبقى للأبد، هذا ما حدث لي بالضبط معها، والآن مضت نحو سنة، ومع صباح كل يوم جديد أحبها أكثر وأكثر، وهواها ملك دنياي وفي فؤادي اتحكر، وأصبح فكري مشغولاً بها دوماً ، ويمكننا أن نغني مع ود الأمين، سنة معاك يا زينة الأيام يا نوارة الحلوين مرت حلوة.

عندما أسمع اسمها يتردد في أي مجلس تزداد ضربات قلبي ، فالكل يذكرها بالخير، بل يمدحون جمالها ورونقها وخطواتها الواثقة وتطلعها إلى المستقبل، والبعض يصفها كنخلة طيبة شامخة أصلها ثابت وتؤتي خيرها للجميع.

أنا كنت كمن أعرفها قبل أن أقابلها ، فقد كانت مرسومة في عالم الخيال لا تفارق أحلامي ، وظل القلب والعقل يبحثان عنها، وتشاء الأقدار أن تظهر في العلن أمام عيوني وعيونكم في عالم الواقع ، فكان ميلاد صحيفتكم “زول نيوز” لتشعل حياتنا بطعم السعادة والأمل، حدث ذلك في العام الماضي حيث مطلع أكتوبر 2017 كان بداية البث التجريبي، وهي بداية لا تنسى أبداً ، فكان ذاك اللقاء الناجح على الهواء مع وزيرة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. تهاني عطية ، والذي أعطى الصحيفة دفعة معنوية كبرى وجعلها من يومها تخطو بثبات كل يوم نحو الأفضل.

أحبتي زوار صحيفة “زول نيوز” الحاليين والقادمين ولفريق عملها ولكل الناس أتقدم لكم بعاطر التهاني والأماني العذبة بمناسبة مرور سنة على تدشين صحيفتكم، وهذا مقالي الأول والذي تأخر كثيراً، حتى رأيت أن حبكم الكبير أصبح يغمرني في كل خطوة فكان عليّ أن أبادلكم حباً بحب.

ونعدكم بإذن الله أن نبذل قصارى جهدنا وكل ما نملك من أجل “زول نيوز” حتى تتقدم وتلبي كافة طموحاتكم، وذلك عبر التحسين والتجويد المستمر لجميع خدماتها.

نحن من أمة كانت كلمة ” إقرأ ” أول عبارة تصلها من السماء لتكشف لنا أهمية العلم والتعلم المستمر.

وللإعلام في رسالتنا الخالدة أهمية لا تخفى عليكم ، فالصلاة عماد الدين ، رغم أن أوقاتها معلومة وواضحة إلا أن الإسلام جعل الآذان طريقة النداء لأدائها خمس مرات يومياً وبرؤية إعلامية واضحة حي على الصلاة حي على الفلاح .. أي هيا إلى الصلاة .. و هيا إلى الفلاح ، حيث يعتبر الآذان في زماننا هذا من أضخم منافذ الإعلام على وجه الأرض لنتعلم أن حياتنا تحتاج للإعلام في كل مناحيها.

وفي الشعر والغناء قديماً وحديثاً مساحة ووسيط من أدوات الإعلام. . وأنقل هنا بعض كلمات من أغنية الراحل مصطفى سيد أحمد في أغنية حاجة فيك. . حاجة زى نقر الأصابع
لمـا ترتاح .. للموسيقى
حاجة زى أخبار ..
تناغم من جريدة

حاجة فيك
لا بتبتدي .. لا بتنتهي
خلتني أرجع لي القلم
وأتحدى بي الحرف الألم
وأضحك مع الزمن العريض
وأنسف متاريس الطريق
…..
وفي زماننا هذا أصبح الإنترنت حياة كاملة ، ونحن نعمل فيها وتجمعنا معكم صحيفتنا المتواضعة ، ونحن ما زلنا في بداية الطريق لا بيناتنا مسافة ولا مستحيل بل كل الحب واللهفة والشوق ، ونتمنى أن نكون عند حسن ظنكم، وقلوبنا قبل آذاننا مشرعة لكم لنسمع منكم آرائكم ومقترحاتكم من أجل التطوير .
عمر العبادي
رئيس التحرير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.