الرئيسية تشاهد غداً (مغادرة الصادق المهدي البلاد)

تشاهد غداً (مغادرة الصادق المهدي البلاد)

(1)
> تشاهد غداً (الصادق المهدي).
> الذين يتحدثون عن السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي وعودته للبلاد، عليهم ان يكونوا اكثر تقدماً ويتحدثون عن مغادرته للبلاد.
> النظرة المستقبلية لسيرة السيد الصادق المهدي تقول ذلك ــ اذا عاد الإمام للبلاد سوف يغادرها مرة أخرى.
> وسوف نكون أمام نفس السيناريو.
> لا جديد يذكر.
> لذلك دعونا نكون أصحاب (سبق صحفي) ونقول إن الصادق المهدي سوف يغادر البلاد.
> هذا ما سوف تشاهدونه في الغد.
> بقي أن أقول إن السيد الصادق المهدي عندما يعود للبلاد يقول: (إن المرحلة الحالية تحتاج البلاد فيها لمخرج قومي يحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي).
> وعندما يغادر السيد الصادق المهدي البلاد يقول: (إن المرحلة الحالية الأجواء فيها والنظام لا يساعد على الحوار وان الحريات المتاحة بالداخل غير كافية).
> ثم يغادر الإمام ويقول نفس ما قاله سابقاً.
> ثم يعود ويقول نفس الشيء الذي يقوله عند العودة.
(2)
> تشاهد غداً (غازي صلاح الدين).
> سوف يشارك غازي صلاح الدين في الانتخابات القادمة، وسوف يبدو غازي نشطاً في الحوارات والندوات السياسية.
> وسوف يكون تفاؤل غازي صلاح الدين بفوزه في الانتخابات القادمة ــ كما هو معتاد ــ كبيراً.
> حتى إذا انتهت الانتخابات وظهرت النتائج، خرج غازي صلاح الدين ليشكك في الانتخابات وفي نزاهتها.
> على غازي صلاح الدين أن يستفيد من زمنه ويشكك في الانتخابات منذ الآن.
(3)
> تشاهد غداً (وجدي ميرغني).
> بما أن وجدي ميرغني اكد أن لا نوايا عنده لبيع قناة (سودانية 24م) فإن ذلك دليل على أن الأمر تجاوز مرحلة النوايا ودخل المنطقة العملية.
> عموماً إعلان وجدي ميرغني عن ذلك وادعاؤه تمسكه بالقناة (الخاسرة)، وسيلة من وسائل العرض التى يجيدها رجال الأعمال.
> الصراعات والخلافات في قناة (سودانية 24م) تجعله أول من يهلل لبيع القناة، وهو اول من يسعى لذلك.
> الطاهر حسن التوم كان يضغط على وجدي ميرغني بخروجه من القناة ومشاركته في أسهم قناة أخرى.
> ووجدى ميرغني يضغط على الطاهر حسن التوم بببيع القناة.
> وهذا وذاك هو (حال البلد).
(4)
> تشاهد غداً (مبارك الفاضل).
> مغادرة الصادق المهدي للبلاد وعودته، وممارسة نشاطه السياسي بهذا الأسلوب بين الذهاب والاياب، لا يختلف كثيراً عن وضعية مبارك الفاضل بين المشاركة في الحكومة والمعارضة لها.
> أوضح إنسان مبارك الفاضل… اذا شارك في الحكومة فهو معها، وان لم يشارك فهو ضدها.
> لا توجد منطقة وسطى عند مبارك الفاضل.
> في الغد القريب قد يعود مبارك الفاضل وزيراً.
> وعندها سوف يحدثنا مبارك الفاضل عن نظرية الانفتاح والتطور الذي تعيش فيه الحكومة السودانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.