الرئيسية الحوار مع عاصم

الحوار مع عاصم

أستاذ إسحاق..
قلت أمس إن الخراب الذي يصنع (خصيصاً) للسودان نحدث عنه اليوم..
فهات…
التوقيع.. عاصم
أستاذ عاصم…
غريب ان نحدثك عن صعوبة الفهم .. فهم الاحداث. وليس عن الفهم ذاته ..
وهاك…
أسامة ميرغني اعلامي معروف ومثقف وآخر معه في القاهره. قالوا للنميري..
ضربت الجزيرة ابا…؟؟
قال: الحزب الجمهوري الاشتراكي الذي يديره شمس الدين والذي هو في الحقيقة فرع من الحزب الشيوعي.. هو من ضرب الجزيرة ابا
وهم الذين دبروا مع سياسي كبير ضرب الجزيرة ابا…
وصاحب السكين الذي حاول طعن النميري/ والذي يجعلونه سبباً لضرب الجزيرة ابا/ كان ينفذ عملاً مرسوماً.
وحزب قومي.. ليس سودانياً هو من كان له الدور الاكبر في الدور كله..
واسامة ميرغني موجود للشهادة والنميري. يرحمه الله.. والحقيقة مكتومة.
والمدهش .. وكالعادة التي تقتل تاريخ السودان.. النميري يسكت وكل واحد يسكت..
وعن قرنق. شيء مثلها في السكوت..
وسفارة عربية في بلد افريقي وقبل مقتل قرنق بيوم تتلقى هاتفاً يحدثها عن مقتل قرنق (غداً) .. والسفارة لا تصدق..
وقرنق يقتل…
والسفارة العربية تتبع مصدر المكالمة وتجد ان صاحبها قد قتل…
ولعل الأمر يقود الى مشهد غريب جداً…
مشهد قرنق وهو يشترك في الاحتفال بموته.
فجون قرنق/ وفي كمبالا../ كان يشارك في حفل يشهده كل السفراء هناك ويقيمه موسوفيني..
والاحتفال يصبح له معنى حين يكون الحشد كله (حشد السفراء) يهبط مطار جوبا بعد يوم واحد ليدفن جون قرنق.. وكأنهم يؤدون الفصل التاني من المسرحية.

(٢)

وأحداث كثيرة جداً وضخمة لا احد يعرف عنها شيئاً حتى اليوم.
وقبل سنوات.. بروفيسور علي شمو كان اول من يدخل المبنى الذي كان مقراً لوزارة الاعلام والذي قبلها كان مقراً للماسونية.
وهناك علي شمو يدخل قاعة ضخمة.. ويجد ان ارض القاعة من الالواح الخشبية.
وان سرداباً تحتها..
وهناك البروفيسور يجد الاوراق والاسرار.. ومن اهمها قائمة بأسماء سودانيين في مواقع قيادية جداً وكلهم اعضاء قياديون في الماسونية.
والاكتشاف يصبح قاموساً يفسر كل شيء.
ومدهش ان البروفيسور علي شمو يسلم قائمة الاسماء للسيد وزير الداخلية يومئذٍ. والذي كان ينتمي لحزب عقائدي معروف..
والقائمة تختفي..
والسيد خضر حمد والصادق عبد الله كلهم يكتب عن الماسونية.. لكن كلمة واحده يقولها ازهري.. تكشف استحالة المسألة.
فالمرحوم معتصم التقلاوي. حين يقول لازهري
لقد كتبت كتاباً يكشف حقيقة المأسونية وازهري ينظر اليه من خلف نظارته ثم يقول ساخراً
بالله…!!!؟؟
وسخرية أزهري تعني أن حقيقة الماسونية شيء لا يستطيعه أحد.
والغموض.. يبقى مقدمة نطلب بعدها منك أنت أن تقدم تفسيراً لأحداث السودان..
وتكرم بربطها مع أحداث السبعينيات..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.