الرئيسية جهاز الأمن والمخابرات يعلن الترحيب بعودة المهدي

جهاز الأمن والمخابرات يعلن الترحيب بعودة المهدي

 

أعلن الفريق أمن جلال الدين الشيخ الطيب نائب مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني عن ترحيب حكومة السودان بعودة الإمام الصادق المهدي قريباً، وقال إن الحوار الوطني أحدث نقلة تستوجب الإيفاء بكافة مستحقاته للحفاظ عليه وإنجاحه، ودعا لعقد لقاءات لاستكمال السلام الداخلي وإحداث لحمة وطنية جامعة، وقال إن الجهاز يعمل على وحدة وأمن الوطن وسيقوم ببطش الخارجين عن القانون ومحاربة الفساد بمختلف أشكاله وأكد على الجهود الجارية لتقوية الأجهزة الأمنية والمشاركة في التنمية.

 

من جانبه ثمن اللواء طبيب محمد المهدي وزير الصحة بولاية الجزيرة مجاهدات جهاز الأمن والمخابرات الوطني في بسط الأمن والاستقرار واستعرض إسهامات الولاية في إشاعة التنمية مؤكدا على التجانس والتناغم بين الأجهزة العدلية والأمنية والشرطية والجهاز التنفيذي بالولاية داعياً لتوفير السند المركزي لاستمرار جهود التنمية بالولاية .

وإمتدح الفريق جلال الدين التعايش السلمي والوطني الذي تنعم به ولاية الجزيرة، ولفت لدور الجزيرة في إشاعة التنمية والحراك الاجتماعي والثقافي، ووصف الجزيرة – خلال مخاطبته يوم الثلاثاء بقصر الضيافة بمدني اللقاء النوعي الذي ضم الفعاليات السياسية والقيادات ورموز المجتمع – بأنها أمل السودان المرتجى بما تزخر به من موارد، وقال إن زيارته لولاية الجزيرة بغرض الاطمئنان على الأمن القومي والوقوف على التناغم بين الأجهزة التنفيذية واستعرض الموقف الأمني بالبلاد وعلاقات السودان مع دول الجوار، مؤكدا استتباب الأمن في كل ربوع الوطن عدا بعض التفلتات الأمنية في بعض المناطق، ولفت الفريق أمن جلال الدين الشيخ لأعمال السلب والنهب في بعض المناطق المتاخمة للحدود مع دولة الجنوب، وكذلك التفلتات الأمنية بمناطق الزراعة في الحدود الشرقية تم التصدي لها واحتوائها .

 

وقال الفريق جلال بحسب سونا – إن الحدود الشمالية مع مصر آمنة وهناك استقرار فى الحدود مع دولة تشاد، وأعلن عن الترتيبات الجارية لقيادة مبادرة سودانية لتحقيق المصالحة في الحدود الجنوبية والغربية تنطلق في الأيام القادمة، وأكد على الاستقرار الأمني مع دولة الجنوب، وأعلن عن تشغيل 7 آبار للنفط بدولة الجنوب وجاري العمل لتطهير النقل النهري لينطلق في مطلع العام القادم مع دولة الجنوب، وأقر بقفل ملفات الخلافات بين السودان ويوغندا وتحسن العلاقات مع دول الخليج والجهود جارية لحل المشكلة اليمنية سلمياً للحفاظ على أمن المنطقة، وأعلن سيادته عن انطلاقة المرحلة الثانية من المفاوضات مع أمريكا لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب. وأرجع نائب مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني التدهور الاقتصادي لزيادة السكان والتغيرات المناخية وصراع الموارد وسوء التخطيط والتسويق وانخفاض البعد الإيماني. ودعا للرجوع الى الله وزيادة الإنتاج والإنتاجية وتعزيز الوفاق السياسي وضبط الصرف الحكومي وتقليل المصروفات .

 

 

فيما عبر الأب دماسيوس ممثل الكنيسة عن فخره وإعزازه بجهود حكومة الوفاق والنهضة في إشاعة التنمية، وأكد على التعايش السلمي بين الأديان وتمتع مختلف الطوائف الدينية بالجزيرة بالحقوق والوحدة الوطنية ..

ودعا الأستاذ الهندي الريح وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية رئيس مجلس الأحزاب السياسية لبسط المزيد من الحريات للقوى السياسية في إطار القانون لتتمكن من إدارة اجتماعاتها وأنشطتتها الداعمة للوحدة الوطنية ولفت لضرورة ضبط هجرة الشباب والحفاظ على كرامة السودان وتوسيع المواعين لتشغيل الشباب مؤكداً على أمن واستقرار الولاية وتوحد جهود الأحزاب بالجزيرة مجتمعة لحماية مخرجات الحوار الوطني، وقال: نحمد لقيادة الدولة بسط الأمن والاستقرار القومي برغم الضائقة الاقتصادية التي تمر بالبلاد في ظل التحديات الأمنية التي تجتاح العالم العربي والإقليم.

الخرطوم (زول نيوز)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.