الرئيسية تفاصيل إهداء سيارة من حميدتي لطالب الدورة المدرسية

تفاصيل إهداء سيارة من حميدتي لطالب الدورة المدرسية

جذب الأنظار إليه وضجت الأسافير بخبره بعد الهدية التي تلقاها من قائد قوات الدعم السريع اللواء محمد حمدان دلقو الشهير بـ(حميدتي) وهي عبارة عن سيارة وذلك بعد إلقائه قصيدة حماسية بمسقط رأس حميدتي التي مجده من خلالها، وعدد فيها صفاته بالكرم والقوة والبأس وقت الشدة، فنالت الإعجاب بجمالها ومفرداتها القوية..

من جانبها حرصت الصحيفة على الحديث مع الطالب البكري الباقر لمعرفة المزيد عن تفاصيل مشاركته بالقصيدة والهدية التي تلقاها وعلاقته بالشعر.

 

* عرّفنا بنفسك أولاً؟

– اسمي البكري الباقر من مواليد نهر عطبرة، عمري 15 عاماً، كنت ضمن الطلاب المشاركين في الدورة المدرسية الأخيرة بمدينة نيالا في مجال الثقافة، أدرس بمدرسة الأوائل الثانوية الخاصة.

* حدّثنا عن القصيدة التي نِلت بسببها إعجاب القائد حميدتي وأهداك سيارة؟

– مشاركتي كانت بشعر الحماسة والشعر الوطني وذلك من خلال البرنامج المصاحب للدورة المدرسية، حيث طُفنا عدداً من المحليات من بينها (ميرشنج) وهي المنطقة التي يعيش فيها والد حميدتي وكُنت لا أعلم ذلك إلا بعد وصولي إليها، وبعدها فكرت وفي خلال خمس دقائق فقط ارتجلت كتابة القصيدة ثم قرأتها فأعجب بها الجميع ليتم إرسالها كمقطع صوتي للقائد حميدتي الذي أعجب بها ليتم إخباري بأنه أعجب بالقصيدة إعجاباً شديداً، فقرر إهدائي سيارة تحفيزاً لي.

* كيف كانت ردة فعلك؟

– حقيقي اندهشت ولم أتوقع ما حدث، إلا أنني فرحت فرحاً شديداً حتى عجز لساني عن شكره.

* لماذا كتبت عن حميدتي تحديداً؟

– لأنه رجل فذ وشجاع ورجل حماس مُعجب به جداً وشخصيات مثل هذه يصعب التعبير عنها.

* شخصيات سياسية أخرى ألفت فيها شعراً؟

– كتبت للسيد رئيس الجمهورية عمر البشير وألقيتها أمامه في بيت الضيافة بحضور والي ولاية جنوب دارفور فأعجب بها كثيراً وتم تكريمي من خلالها بمبلغ مالي كبير، كما كتبت أخرى للوالي المهندس آدم الفكي فتم تحفيزي مادياً أيضاً.

* منذ متى بدأت تكتب الشعر؟

– الشعر بالنسبة لي موهبة أكتبه منذ مرحلة الأساس ولوحدي وأحفظ لعدد كبير من الشعراء، ولديَّ أشعاري الحماسية والوطنية الخاصة.

* المستوى الأكاديمي؟

– الحمد لله ممتاز ومتفوق فيه وأنوي دراسة الهندسة.

* بعض من مقاطع قصيدتك لقائد الدعم السريع حميدتي؟

– يا أب صفات مُجمَلة وفي الخلوق بالكوم

أنت يا حميدتي البحر الما انقطع بالعوم

يوم العركة أم ضلاماً شؤوم

بتشق الزول كر للحلقوم

 

حوار: محاسن أحمد عبد الله

الخرطوم: (صحيفة السوداني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.