الرئيسية وادي كبنا !!

وادي كبنا !!

*ولا أعرف أين هو هذا الوادي..

*ولا أعرف حتى إن كان نطقي له صحيحاً… رغم مكثي بين بني شائق حينا..

*ولكني أعرف إنه ورد في أغنية للراحل عبد الرحمن بلاص..

*والمقطع الذي ورد فيه اسم الوادي يقول :

يا ود اللريل الفي وادي كبنا………. واناري..

جرينا… جرينا… لامن سال عرقنا…. واناري..

*وفي رواية أخرى : شتيلة المشرق… بدلاً من ود الأريل..

*والآن نحس بمثل جري الذين قصدوا وادي كبنا هؤلاء… ونستشعر عرقهم ذاته..

*فقد تقطعت أنفاسنا… وسال عرقنا ؛ ونحن نجري..

*نجري – في كل مرة – نحو وادٍ نظنه كبنا… وبه ود ريل…فإذا هو ود (بعشوم)..

*بل إن من ورد ذكرهم في الأغنية أفضل حالاً منا..

*فبعد كل جريهم هذا – وعرقهم – سيسعدون برؤية ود الريل… أو شتيلة المشرق..

*أما نحن فلا نعثر حتى على شجيرة عُشر…أو صبار..

*ودون كثير جري في (وادي) المقاربة نأخذ آخر مثال فقط… من أمثلة عديدة..

*فمنذ سنوات ندعو إلى إلغاء مهرجانات السياحة والتسوق..

*أو الاسم الصحيح لها : مهرجانات الطرب… والرقص… والفشل… و(السفه)..

*والسفيه لغةً – وديناً – هو من يبدد المال في (الفارغة)..

*سيما مع مثل حالات الفقر… والجوع… والشح… والفشل…… التي تعيشها بلادنا..

*فكل قرش أولى به هذه الحالات… وأولى به الشعب المطحون..

*ولكن من بين مسؤولينا – وولاتنا – من يرى أن الأولى بها بهجة (الهجيج)..

*أولى بها نانسي… وإنصاف… ودوشكا… وهدى عربي..

*ومن قبل ذلك – وبعده – أولى بها نفوسهم الأمارة بالجبجبة… في زمن المسغبة..

*طيب ؛ لقد جرينا جرينا لامن سال عرقنا… في هذا الوادي..

*وادي الأمل ؛ الأمل في إيقاف هذا الاستفزاز لمشاعر الناس… وإشعارهم بالأمل..

*ولو بعض أمل… في إمكان أن (يحس) بهم النظام..

*أما إحساسهم الحالي تجاهه فهو إنه (منفصم) عنهم تماماً….. وعن والواقع..

*وقمة الانفصام الرقص وسط أنين الآهات…في المهرجانات..

*وصدر قرار الإيقاف أخيراً… ولاحت بارقة أمل أمام أعين المسحوقين الغائرة..

*ثم لم يلبث الناس أن فوجئوا باستثناء مهرجان إيلا..

*وقبل أن يتلاشى وجع الإحباط في قلوبهم فوجئوا باستثناء مهرجان تهارقا أيضاً..

*ثم أعقب ذلك حديث عن استثناء ثالث ؛ مهرجان الشرق..

*وما زال بقية عاشقي النغم… في زمن الألم… يواصلون جهودهم لاستثناء مهرجاناتهم..

*وعما قليل تعود كل المهرجانات… ولن يعود هناك (قرار إيقاف)..

*وتم إرجاع عربون هدى إليها… بعد أن كانت أرجعته لمنظمي مهرجان إيلا..

*قيل لها بفرح : أمسكي عليك عربونك… فالهجيج قائم..

*ونحن عذابنا قائم… ووجعنا قائم… وفقرنا قائم ؛ وكل شيء محبط قائم إلا (قوائمنا)..

*فقد أعياها الجري – مع سيلان العرق – في وادي كبنا..

*أو…….. وادي (كبوبنا) !!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.