الرئيسية فتيات: بنخاف من (العين) والرجال عيونهم حارة

فتيات: بنخاف من (العين) والرجال عيونهم حارة

هوس العين والحسد موجود لدى الكثيرين، لكنه يبلغ ذروته عند النساء بمختلف أعمارهن، خاصة الفتيات فنجد أن الأغلبية منهم يحملن داخل حقائبهن الكمون الأسود، أو ما يعرف عالمياً بالحبة السوداء، وهي مذكورة في القرآن، وأنها تعمل على إبطال العين، لذلك نجد البعض منهن يحرصن على ابتلاعه بين الحين والآخر، والشاهد أن الأمر لا يقتصر على الفتيات فحسب، فهناك فنانات أكدن أنهن يقمن بوضعه داخل ملابسه، كما أن هناك اكسسوارات في شكل عين زرقاء، أو كف اليد بلون أزرق، ونجد نجوم مجتمع وممثلات يحرصن على لبس أحد هذه الإكسسوارات باعتبار أنها تكف العين.

وللخوف من العين قصة مع النساء فما أن تضع المرأة مولودها، إلا ونجدها تسرع في وضع أسورة في إحدى يديه من الكمون، في إيمان تام منها بأنه في حال لم تضع له هذه الأسورة المصنوعة من الكمون سيسحروه زوارها. لكن الشاهد أن الأمر مؤخراً انتشر بصورة تدعو للتوقف عنده، فهو كما ذكرنا في بداية الحديث أنه أصبح هوساً كبيراً، وفي هذا الاستطلاع مع عدد من الفتيات والنساء تأكدنا من هذا الأمر. بداية قالت أمنية أحمد إنها مؤمنة جداً بالعين، خاصة وأن العين حق، لكن هنا عندنا في السودان الوضع يتطلب الخوف، خاصة وأن هناك مناطق في السودان مشهورة بالسحر، وأن سكانها (عيونهم حارة).. وأضافت ما أكثر القصص التي سمعناها عن العين، وكيف أنها تسببت في ضرر بالغ لأصحابها، لذلك فإننا نحرص على حمل الكمون معنا في كل مكان.

إيمان قالت: إن أكثر العيون الحارة هي عيون الرجال، واستدلت بالمثل الذي يقول (عين الراجل فيها مناجل)، وهو مثل سوداني قديم، في إشارة إلى أن عين الرجل بتقطع مثل المنجل، وهو آلة تستخدم لحش الحشائش، وأضافت بأن هناك عدداً مقدراً من زملائها عيونهم حارة، علماً بأنها تعمل بإحدى الوزارات وقالت: (والله يا أستاذة عندنا رجال عيونهم حارة ومعروفين وبقينا بنخشى نلاقيهم من الصباح). وقالت فدوى التي استطلعناها على عجلة أن هناك عدداً من الشباب في أسرهم، وفي الحي مشهورين بالعين الحارة.

الخرطوم (زول نيوز)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.