الرئيسية (سحاحير ناوا) … مابين روايات السكان والواقع بالولاية الشمالية.. الساحرة (دارة) وﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺍﻟمتهم بأﻛﻞ ﻋﺮﻭﺳـﺘﻪ

(سحاحير ناوا) … مابين روايات السكان والواقع بالولاية الشمالية.. الساحرة (دارة) وﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺍﻟمتهم بأﻛﻞ ﻋﺮﻭﺳـﺘﻪ

 

تواتر إلى مسامع الكثيرين ﻋﻦ (ﺳﺤﺎﺣﻴﺮ ﻧﺎﻭﺍ) ولكن لم يتم التعرف على التفاصيل الدقيقة إلا للذين وصلوا المكان وتلقوا المعلومات من مقرها ، وسجلت (الأخبار) زيارة استقصائية  للمنطقة لمعرفة ما يرشح عن معلومات مليئة بالخوف ومشحونة بالتوجس  ﺷﻌﻮﺭاً ﻣﺘﻨﺎﻗضاً ﺗﻤﺎﻣﺎً ، وأجرت عدداً من اللقاءات والحوارات مع  شخصيات من ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ حول حقيقة (سحاحير ناوا)  وماذا تعني كلمة ناوا .

ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ أﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺣﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﻋﻠﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.

 

* حقيقة ناوا

وكشف المتحدثون لـ(الأخبار) عن أن ﻧﺎﻭﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺰﻳﺮﺓ وجاءت ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﺎﻭﻱ  واصلها يرجع إلى ‏(ﺍﻟﻨﻴﺔ) ﻭﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺃﺻﺒﺤﺖ ‏(ﻧﺎﻭﺍ) الحالية والتي لا تختلف طبيعة الحياة فيها عن مناطق أخرى ، إذ أن (ناوا) التابعة لمحلية القولد بالولاية الشمالية ﺑﻬﺎ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺃﺳﺎﺱ ﻭﻣﺪﺭسة ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﻣﺮﻛﺰ ﺻﺤﻲ، ﻭﺃﻧﺠﺒﺖ ﻧﺎﻭﺍ ﺭﺟﺎلاً ﺧﻠﺪهم ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺁﺧﺮﻫﻢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ السفير المعروف ﺳﻴﺪ أﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤرﺩﻟﻮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﻛﻴﺐ ﻭﺗﺮﺑﻰ ﺑﻬﺎ، وكذلك ﺍﻟﻌﺒﺎﺑﺪﻩ ﻣﻮﺟﻮﺩﻭﻥ ﺑﻤﻘﺎﺑﺮ ﻧﺎﻭﺍ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ساﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ.

ﺍﻧﻘﺴﻤﺖ ﻧﺎﻭﺍ إلى قسمين ناوا ﺷﻤﺎﻝ وﺟﻨﻮﺏ ﻭﻟﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ منهما ﻟﺠﻨﺔ ﺷﻌﺒية ﻭبه ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺻﻬﺎﺭﻳﺞ ﻭﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺒﺮﻫﺎنية ﺍﻟﺪﺳﻮﻗﻴﺔ ، وذكر متحدثون للصحيفة أنه ﺣﻀﺮ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ قبل استشهادة ، مستفسراً عن ﻓﺘﻮﻯ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘزﻛﻴﺔ، وﺣﻀﺮ إلى ناوا ﻻﻋﺒوﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺃﻣﺜﺎﻝ ‏(ﺗﻨﻘﻪ) ‏ ﻭﻋﺼﺎﻡ ﻋﺒﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩﺓ ﻭﺟﻮﻟﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﺮﻉ ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﻭﺭﺩﻱ ﺑﻜﻠﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻌﻠﻤﺎً ﺑﻤﺪﺭﺳتها.

 

* السحرة وعصا موسى

قصدت (الأخبار) ناوا مباشرة بغرض التوصل إلى ﺣﻘﻴﻘﺔ (السحاحير) وما إذا كانت حقيقةً  ﺃﻡ ﺿﺮباً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ.

والتقت ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ المهمة أبرزها ﻣﺤﻤﺪ أﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ والذي ﺑﺪأ حديثه برﻭﺍية ﻘﺼﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﻥ وإﺣضار ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻣﺼﺮ لـ‏(60) ﺳﺎﺣﺮﺍً ﻣﻦ ﻧﺎﻭﺍ والتي ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﻥ من منطقة ‏(ﺑﺴﻼﻥ) وﻗﺎﻝ لهم ﺍﺭﻣﻮﺍ تعني ﻻ ﻳﺨﺎﻑ؛ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻟﻜﻢ ﺃﻧﺎ ﺍﺭﻣﻲ ﺃﻭﻻً ﻣﻌﻨﺎﻩ أﻧﻪ ﺧﺎﺋﻒ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ حجة ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﻬمت ﻋﺼﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻓﺴﺄﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﻥ ‏(ﺍﻟﻌﺼﺎية ﺩﻱ ﻋﻤﻠﺖ ﺩﺭﺏ) ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﻧﻌﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﺳﺠﺪﻭﺍ إﻧﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺭﺑﻪ ﻭﻗﺎﻡ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺑﺜﻮﺭﺗﻪ ﻓﻘﺘﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ.

 

* روايات مفزعة

أكد الباحث في التراث النوبي حامد خبير على أن ﻓﺮﻋﻮﻥ كان ﻧﻮﺑﻴﺎً ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻓﺮﺟﻲ ﻭالتي ﺗﻘﻊ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻧﺎﻭﺍ ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺼﺮ إﺛﺮ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﺴﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻳﺨﻴﻒ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺼﺮ ﻭﻭﺻﻞ ﺑﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺭﺑﻜﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ.

 

وكشفت رواية تحصلت على تفاصيلها (الأخبار)عن ﺍﻧﻬﺰﺍﻡ ﺟﻴﺶ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺠﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ عندما بدأ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ يتجهون إلى مناطق بالولاية الشمالية ينهبون ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﻣﻮﺿﻌﺎً ﺇﻻ وغزوه؛ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﻧﺎﻭﺍ ﺍﻗﺘﺮﺡ  عليهم شخص يدعى (ﺩﻳﺎﺏ) ﻭﻫﻮ أﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻧﺎﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺘﻌﻠﻴﻖ ﺷﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻭﺍﺣﻀﺮﻭﺍ (ﺍﻟﻄﺸﺎ طه) الكبيرة الخاصة بغسل الملابس ﻭﺑﺪأوا في تقطيع ﻟﺤﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻳﺮﻣﻮﻧﻪ ﻓﻲ (ﺍﻟﻄﺸﻂ) ﻭﻗﻴﺪﻭﺍ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪ ﺟﻴﺶ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻓﺮﻭﺍ ﻫﺎﺭﺑﻴﻦ ﻭنشروا على آلسنتهم أن ﺃﻫﺎﻟﻲ (ﻧﺎﻭﺍ ﺳﺤﺎ ﺣﻴﺮ) ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ.

 

* ﻗﺼــــﺔ ﺩﺍﺭة

ﻭﻳﺤﻜﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ في حديثه للصحيفة (ﺍﻟﺴﺤﺎﺣﻴﺮ) ﺃﺳﺎﺳﺎً ﻣﻦ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺑﺴﻼﻥ ﻭﻫﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻧﺎﻭﺍ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻗﺼﺔ ﻋﺠﻴﺒﺔ لإﻣﺮﺃﺓ ﺗﺴﻤﻰ ﺩﺍﺭة ﻭﻳؤكد بالقول أن (دارة) ﻛﺎﻧﺖ (ﺳﺤﺎﺭﺓ) ﻭﺗﺄﺧﺬ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﺗﻨﺰﻝ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺗﺘﺮﻙ ﺍﻷﻛﻞ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻷﻫﻠﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎن ﻓﻲ الأﻔﺮاﺡ ﺃﻭ الأﺘﺮاﺡ ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺬﻫﺐ ﻭﻧﻠﻘﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎنة ﻓﺎﺿية ﻭﻣﻐﺴلة ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1954 ﻡ ، ومضى بالقول إلى أن ﻣﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ طلب مني أﻥ أﺫﻫﺐ ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻮﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻘﺪ ﻋﺸﺎﺑﻲ ﻭﻗﺎﺑﻠته ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻋﺮﻓﻨﻲ ﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺿﺎﺣﻜﺎً ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺬﻛﺮ ﻗﺼﺔ ﺩﺍﺭة ﻭﺿﺤﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺣﺒﻮبتي ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺴﺤﺎﺣﻴﺮ ﻭبالذات ﻗﺼﺔ ﺩﺍﺭة ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺍﺭﺓ ﺣﺒﻮﺑﺘﻲ ﻃﻮﺍﻟﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑ( ﺘﺤﻤﺮ) ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﺘﻘﻠﺐ ﺃﺻﺎبعه ﺑﻄﺮيقة ﻣﺨيفة ﻭﻫﻲ ﺃﺻﻼ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺴﻼﻥ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻴﻞ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﺗﻨﺰﻝ بيهو ﻃﺮﻑ ﺍلبحر ﻷﻫﻠﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻠﺒﺲ ﻣﻠﻔحة زﻱ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ الجديدة ﻟﻢ اﻻﺣﻆ ﺗﻐييرﺍً ﺃﻭ ﺷيئاً ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ.

 

* خوف مصنوع

وقال ﻋﻮﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻘﺪ ﻋﺸﺎﺑﻲ في تفاصيل سردها لـ(الأخبار) ﻃﺒﻌﺎً ﻧﺤﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻛﻨﺎ ﺑﻨﻘﺮأ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻨﺪﻕ ﻭﻛﻨﺎ ﺑﻨﻜﺮه ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ (ﺭﺑﻄﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﺼﻨﺎ ﺿﻨﺐ ﺧﺮﻭﻑ) ﻭﻧﺤﻦ ﻛﻨﺎ ﺃﺭبعة ﻣﻦ ﻧﺎﻭﺍ ﻭﺍﻟﻄﻠبة  ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻴﺨﺎﻓﻮﺍ ﻣﻨﻨﺎ ،ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺭﺑﻄﻨﺎ ذنب ﺍﻟﺨﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻇﻼﻡ ﻭﻫﺎﺟﻤﻨﺎ اﻟﻄﻠبة الذين اعلوا اصواتهم بالصراخ ﻭﻫﺮﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺇﻧﻨﺎ سحا حير ﻭﻃﻠﻌﻨﺎ ﺍﻟﻀﻨﺐ ﻭﺩﺍﻳﺮﻳﻦ ﻧﺄﻛﻠﻬﻢ ﻭﺗﻢ ﻗﻔﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‏ (ﺷﻬﺮ)  ، مبيناً أن ذلك ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺨﻨﺪﻕ ﺁﻧﺬﺍﻙ.

 

* الرمال وعنبر المستشفى

وذهب الراوي في حديثه وقال: ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻲ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻫﻴﺜﻢ ﻋﻮﺽ ﺳﻠﻴﻢ المشهور بهيثم بنا ﻭﻫﻮ ﻓﻨﺎﻥ ﻧﻮﺑﻲ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﻭﺟﻮده ﻓﻲ (ﻗﻴﺰﺍﻥ) ﺍﻟﺮﻣﻠﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺤكي ﻟﻲ ﻗﺎﺋﻼً  بأﻥ ﺍﻟﺴﺤﺎﺭ ﻳﻘﻠﺐ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻭﻻ ﻳﺸﺮﺏ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺣﻀﺮ ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻗﺒﺾ ﻫﻴﺜﻢ ﻣﻦ ﺭﺟﻠﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺩﻩ ﻣﻨﻮ يا اولادي ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺃﺷﺎﻙ ﻳﺎ ﺟﺪﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻮ يغمضﻋﻴﻦ ﻭﻳﻔﺘﺢ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺏ ﻭﺻﺎﺡ ﻫﻴﺜﻢ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ ﺛﻢ ﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﻮﺯ ﺍﻟﺮﻣﻠﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻟﻦ ﺃﺑﻴﺖ ﻣﻌﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ الغدﺍﺭ.

وفي رواية لقصة أخرى ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺑﻨﺖ ﻣﻦ ﻧﺎﻭﺍ ﺗﺮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻌﻨﺒﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺟﻠﺴﺖ ﺑﻨﺖ ﻧﺎﻭﺍ (ﺗﺴﺮﺡ ﺷﻌﺮﻫﺎ) ﻭﻛﺎﻥ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻃﻮيلاً ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻗﺎطعه ﻓﺼﺎﺣﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺎﺕ ﻣﻌﺘﻘﺪﻳﻦ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺫﻳﻠﻬﺎ ﻭﺗﻨﻮﻱ ﺃﻛﻠﻬﻦ.

لكن السستر ريم عبدالرحمن أكدت على أنها لم تسمع به وقالت ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻣﺎ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﺮ ﺑﻴﻨﺎ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺫﻱ ﺩﻩ ﺇﻃﻼﻗﺎً.

 

* أكل عروسه

ﺣﻜﺖ ﺳﻠﻮﻯ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻫﻨﺎﻟﻚ شقاﻦ ﻓﻲ ﻧﺎﺱ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﻧﺎﺱ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﺍﻛﺬﻭبة، ﺣﺒﻮﺑﺎﺗﻨﺎ ﺣﻜﻮﺍ ﻟﻴﻨﺎ ﺍﻧﻮ ﻓﻲ ﻋﺮﻳﺲ ﺃﻛﻞ ﻋﺮﻭﺳﺘﻪ ﻭﻣﺎ ﺧﻠﻰ ﻓﻴﻬﺎ إﻻ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ، وﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ شخص أسمه ﺻﺎﺑﺮ ﺟﺮى ﻭﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﻖ ﺑﺺ ﻧﺎﻭﺍ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﻟﻴﻬﻢ ﺑﻮﺍﺑﻪ ﻭﺃﻡ ﺻﺎﺑﺮ ﻟﻤﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﻭﺍ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟجلوس ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻣﺸﺖ ﻟﺮﺍﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟيهو ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻓﻲ (ﺳﺤﺎﺣﻴﺮ) ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﺩﻳﻬﻢ ﻟﺒﻦ ﻟﻮ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ سحرة ، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺤﻜﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻟﺠﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﻘﺼﺔ واحضرت ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺑﺎﻟﻠﺒﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﻌﻔﺎﺽ ﺃﺳﻤﻮ ﻋﻮﺽ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﻧﺤﻦ ﺭﻓﻀﻨﺎ ﻭﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﺣﺴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻭﺍ ﻧﺰلة برد  ﻭﺑﺪأ ﺻﺪﺭﻭ ﻳﻌﻤﻞ ﺻﻮﺕ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺮأة ﻣﺎ ﻧﺎﻣﺖ ﻭﻣﺎﺳكة ﺍﻟﻔﺄﺱ ﻭﺍقفة ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻌﺎﻳﻦ ﻟﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪﻱ ﻣﺎ ﻣﺸﻴﺖ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻗﺎﻟﺖ ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﺷﻴﻠﻮﺍ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻭﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻻﺑﺲ قفازات ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎء اصبحوا يرددوا (ﺑﻴﺒﻴﻮﺍ) بفزع  ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺷﺎﻳﻞ ﻟيهو ﻃﻨﺒﻮﺭ ﻭﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﻟﻤﻦ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻗﺎﻝ ﻟيهو ﺍﺟﻠﺪ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺩﻳﻞ ﻓﺠﻠﺪﻭﻫﻦ.

 

* معقل السحرة

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺑﺼﺎً ﺳﻔﺮﻳﺎ ﺗﻮﻗﻒ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻧﺎﻭﺍ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻧﺎﻭﺍ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﺒﺺ ﻋﺮﻭﺱ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻭاﺣﺪة ﻣﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﻧﺎﻭﺍ ﺑﺘﻤﺸﻴﻄﻬﺎ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻦ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﻭﺭﻓﻴﻘﺘﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ “ﺑﻴﺒﻴﻦ” فسالت ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺗﻠﻚ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﺎﻭﺍ ‏(ﻣﻌﻘﻞ ﺍﻟﺴﺤﺎﺣﻴﺮ) ﻓﻐﺎﺩﺭﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻠﻴﻠﻬﺎ.

 

* رأي الاختصاصين

الدكتور اللبيب اختصاصي الأمراض النفسية والعقلية ﻓﻲ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻟﻪ ﻣﻌﻨﻴﺎﻥ، ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺤﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﻛﻞ ﻟﺤﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﻟﻜﻞ ﻓﺼﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻃﺒﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺰية ﻭﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﻋﻦ ﻛﻠﺐ ﺃﻛﻞ ﻛﻠﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ الإﻓﺮﻳﻘية ﺑﺸﺮ ﺁﻛلة ﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺤكى ﻋﻦ ﻧﺎﻭﺍ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ ﻭﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ أﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .

 

* ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤـــــــــــــــــﺮﺭ

عموماً زيارة (الأخبار) إلى (ناوا) كانت ﺟﻤﻴلة فهي مليئة ﺑﺠﻨﺎﻳﻦ ﺍﻟﻤﻨﻘﺔ ﻭﻣﻨﺎﻇﺮﻫﺎ ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ ﻭﻧﺨﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎمخ ﺑﺸﻤﻮﺥ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﻭﻟﻢ أﺷﻌﺮ ﺑﺄﻱ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺃﻫﻞ ﻧﺎﻭا ﻃﻴﺒوﻦ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻮﻕ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﻭﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﻛﺮﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻭﻻ ﺃﻧﺴﻰ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﻟﻠﺰﺍﻭﻳﺔ ﻭﻣﺼﺎﺩﻓﺘﻲ ﻷﺟﻤﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ (ﺍﻟﺸﻜﺮك ﻗﺪﺍﻣﻚ ﻧﺒﺬﻙ) ﻭﻟﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﺗﺮﻙ ﻣﺎ أﺣﻤﻠﻪ ﻓﻘﻂ ﺑﺪﻭﺍﺧﻠﻲ لاتأملها ﻛﻠﻤﺎ ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻧﻔﺴﻲ ومن المواقف التي مرت بي عندما كنت أبحث عن الرصيد ويتم توجيهي  من دكان لدكان حتى وجدت نفسي على شاطئ البحر.

 

أجراه : حسن رزق

الخرطوم (صحيفة الأخبار)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.